بسم الله الرحمن الرحيم

نرحب بالجميع في http://www.manhal.net

كتابة التقارير الإدارية

كتبها عبدالله هادي ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 13:28 م

تصميم التقرير الإداري قد يختلف من تقرير لآخر ، بيد أن هناك عناصر أساسية للتقرير الإداري التي لابد من تواجدها ، بعض هذه العناصر لا يُستخدم في حالة التقارير الإدارية القصيرة لعدم وجود الحاجة إليها ، من المفيد معرفة هذه العناصر وطريقة كتابتها وفائدتها ، وهذه العناصر لا علاقة لها بلغة التقرير فهي تستخدم باللغات المختلفة ، هذه المقالة تناقش الموضوع من منظور عام ولكن في بعض المنظمات يكون هناك متطلبات محددة في تصميم التقرير الإداري قد تختلف عما هو مذكور هنا بالتالي يُفترض الالتزام بتلك المتطلبات .

ما هي عناصر التقرير الإدارية الأساسية؟

الغلاف :
في حالة تقارير العمل الإدارية المعتادة قد لا يوضع غلاف أصلاً نتيجة أن تداول التقرير لن يكون عملية مستمرة لمدة طويلة وغالبا ما يُحتفظ بالتقرير في ملف وبالتالي لا يكون هناك خوف من تلف التقرير ، قد يستخدم غلاف بلاستيك لتقارير العمل الكبيرة جدا أو التي سيتم حفظها لمدة طويلة بشكل منفصل -أي لن يتم حفظها داخل ملف مع تقارير أخرى- وقد يستخدم كذلك الغلاف السميك في مثل هذه الحالات ، فمثلا تقرير الزيارات اليومية سيكون بدون غلاف ، تقرير الأعمال السنوية أو الخطة السنوية قد يوضع له غلاف بلاستيكي ، بالطبع في حالة التقارير الإلكترونية لن يكون هناك غلاف .

في حالة استخدام غلاف فلابد أن يكون من الممكن التعرف على بيانات التقرير الأساسية من الغلاف بدون الحاجة لفتح التقرير ؛ بمعنى أنك يمكنك معرفة عنوان التقرير واسم الشخص أو الجهة التي أعدته وتاريخ إصداره أو إعداده .

في حالة استخدام غلاف سميك فسيكون لزاماً أن تكتب هذه البيانات على الغلاف الخارجي ، وفي حالة استخدام غلاف بلاستيك شفاف فسيكون من الممكن رؤية صفحة العنوان -التي تلي الغلاف ، وفي حالة عدم وجود غلاف فإن أول صفحة مرئية تكون صفحة العنوان وبالتالي يتم التعرف على اسم التقرير من هذه الصفحة

صفحة العنوان :
صفحة العنوان هي أول صفحة من صفحات التقرير الإداري الضخم وهذه الصفحة تمكننا من معرفة معلومات أساسية عن التقرير بسرعة. لذلك فإن صفحة العنوان لابد وان تحتوي على : " عنوان التقرير ـ اسم مُعد التقرير ـ وظيفة مُعد التقرير ـ اسم المنظمة التي صدر منها هذا التقريرـ  تاريخ إصدار التقرير .

أما تقارير العمل القصيرة -أي المكونة من صفحة أو صفحتين او ثلاث - لا يوضع صفحة للعنوان وإنما توضع هذه البيانات في أعلى الصفحة الأولى وذلك لأن التقرير قصير ولا داعي لإضافة صفحة كاملة للعنوان ، محتويات صفحة العنوان لابد من وجودها في أي تقرير سواء وضعت في صفحة مستقلة او في الصفحة الاولى .

الملخص :

الملخص كما هو واضح من الاسم هو ملخص لما يحتويه التقرير الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقيدة العسكرية الأسلامية

كتبها عبدالله هادي ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 00:38 ص

يمكن شرح نظرة الإسلام إلى الحرب بإيجاز في عدد من النقاط الرئيسية: ــ 

 أولا أن السلام هو الغاية والهدف.. والحرب احدى وسائل تحقيق السلام وفي ذلك يقول القرآن الكريم.
- "ادخلوا في السلم كافة" البقرة 208
- "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها" الأنفال 61.
- "فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا" النساء90.

ثانيا أن الحرب في الإسلام نوعان:
1- دفاعية: لحماية أرض المسلمين وعقيدتهم، وفي ذلك يقول القرآن:
ـ "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم " البقرة 194 
- "والذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة  "واحدة "النساء 102 ) .
ـ وخذوا حذركم ".
- "أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا" الحج 39"
ب هجومية: وليس الهدف منها الغزو والاستعمار وقهر الشعوب أو إكراه الأمم على اعتناق الدين، ولكن الهدف تحرير إرادتها وحريتها لكي تختار الدين الحق.. دون قهر من الحكام أو الغزاة وفي ذلك يقول تعالي.
- "لا إكراه في الدين قد تبين الرشدى من الغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليم في المؤسسات الإصلاحية

كتبها عبدالله هادي ، في 16 نوفمبر 2007 الساعة: 21:14 م

القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء .
أوصى باعتمادها مؤتمر الأمم المتحدة الأول لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين المعقود في جنيف عام 1955 وأقرها المجلس الاقتصادي والاجتماعي بقراريه 663 جيم "د-24" المؤرخ في 31 تموز/يوليو 1957 و 2076 "د-62" المؤرخ في 13 أيار/مايو 1977
التعليم والترفيه .
المادتين رقم : " 77 ـ 78 "

77. (1) تتخذ إجراءات لمواصلة تعليم جميع السجناء القادرين على الاستفادة منه ، بما في ذلك التعليم الديني في البلدان التي يمكن فيها ذلك ، ويجب أن يكون تعليم الأميين والأحداث إلزامياً ، وأن توجه إليه الإدارة عناية خاصة .
(2) يجعل تعليم السجناء ، في حدود المستطاع عملياً ، متناس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التربية الأسرية

كتبها عبدالله هادي ، في 14 نوفمبر 2007 الساعة: 09:55 ص

يقول الدكتور/ أحمد عبد الفتاح (المتخصص في شؤون الأسرة):
التربية الأسرية هي مجموعة السلوكيات والقيم والأخلاق التي تغرسها الأسرة في نفوس أبنائها، فالأسرة هي التي تكون النواة الأولى للإنسان في حياته الهادئة أو المضطربة، راحته أو شقائه، فالتربية التي تربي بها الأسرة أبناءها هي الكفيلة بأن يتعلم من خلالها السلوك المعوج (المنحرف) أو الصحيح (القويم).
وتعد الأسرة السليمة، اللبنة الأساسية في أي مجتمع، لذا فإن التعرف على الأبعاد الأساسية السائدة داخل الأسرة يعطينا مؤشرات واضحة نحو أساليب اكتساب القيم والعادات والمحافظة على المعتقد الديني وانتقاله من الآباء إلى الأبناء، لينساب بشكل طبعي بعيداً عن القسرية، وأنماط الضغط في التربية لاكتساب هذا المكون الأساسي، فالأسرة المتمثلة في الأبوين هي المسؤولة عن بث روح المسؤولية واحترام القيم، وتعويد الأبناء على احترام الأنظمة الاجتماعية ومعايير السلوك فضلا عن المحافظة على حقوق الآخرين واستمرارية التواصل ونبذ السلوكيات الخاطئة لدى أبنائها، مثل: التعصب الذي يعده البعض اتجاهاً نفسياً جامداً ومشحوناً وانفعالياً، وكذلك ظواهر أخرى تعد محرمة دينياً، أو التقرب منها يعد عدواناً على حقوق الغير.
وعلاقة الوالدين أحدهما بالآخر لها الأهمية الكبرى في نسق اكتساب القيم من خلال التربية، وتوافقهما يحقق للأبناء تربية نفسية سليمة خالية من العقد والمشكلات التي لا تبدو واضحة للعيان آنياً، وإنما تظهر نتائجها بشكل واضح مستقبلاً، فإشباع حاجات الأبن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( الكتب ) التعليم المهني والتدريب

كتبها عبدالله هادي ، في 14 نوفمبر 2007 الساعة: 06:35 ص

الكتــاب:التعليم المهني والتدريب في الدول المتقدمة - دراسة مقارنة المؤلف: ليــونارد كانـتـور تعريب: أ.د. محمد بن شحات الخطيب تاريخ النشر 1416هـ. الناشر: مكتبــة العبيكان ، الرياض. الرياض - د. عبدالرحمن أحمد هيجان ( مدير عام الاستشارات في معهد الإدارة العامة) تنطلق فكرة هذا الكتاب من الأهمية التي توليها مجتمعات اليوم المتقدمة منها والنامية، لموضوع التعليم المهني والتدريب باعتباره ضرورة اجتماعية وحضارية تمليها متطلبات العصر الحديث. لهذا فقد جاءت ترجمة هذا الكتاب محاولة من المترجم لنقل تجربة بعض الدول المتقدمة في حقل التعليم المهني والتدريب. لقد حاول مؤلف الكتاب «ليونارد كانتور» أن يسلط الضوء من خلال هذا الكتاب على تجربة كل من اليابان وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية ألمانيا الاتحادية والمملكة المتحدة، حيث ضم هذا الكتاب ستة فصول، تم تخصيص كل فصل لإحدى هذه الدول بينما تم تخصيص الفصل السادس لموضوع الاستنتاجات والمقارنات. ففيما يتعلق بالفصل الأول الذي تم إفراده للحديث عن اليابان باعتباره مجتمعاً جيد التنظيم، فقد طرح المؤلف فرضيته الأساسية وراء نجاح اليابان، حيث يرى أن من بين العوامل التي ساهمت في نجاح اليابان وتفوقه على منافسيه النظام الذي يتبعه اليابان في التعليم الفني والتدريب وفي هذا الشأن يستطرد المؤلف في شرح فكرته فيقول «إن قطاع الصناعة في اليابان يتكفل بتوفير معظم برامج التعليم الفني والتدريب المهني، وتقدر نسبة مشاركته بنحو ثلاثة أرباع تلك البرامج، أما الربع الباقي فتتكفل ببعضه المؤسسات التعليمية الحكومية منها والخاصة المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، والبعض الآخر تتيحه المؤسسات التي تديرها أو تعتمدها وزارة العمل». من ناحية أخرى فإن مناهج التعليم الفني والتدريب، تدرس ضمن نظام التعليم في المدارس الثانوية الفنية بصورة رئيسة، ونعني بها المدارس التي يلتحق بها الطلاب من سن الخامسة عشرة حتى الثامنة عشرة، وتكاد مناهج معظم تلك المدارس تقتصر على المواد الفنية بينما يجمع البعض منها بين المواد العامة والفنية. أما في أستراليا التي تمثل مادة الفصل الثاني من هذا الكتاب، فقد تحدث المؤلف عن التركيبة السكانية والجغرافية والتعليمية والصناعية في هذا البلد أو القارة الصغيرة. في ظل هذا التنوع الثقافي يتولى التعليم المهني والتدريب في أستراليا ثلاث وكالات رئيسة هي: وكالة النظام التعليمي التقني العام، والمعاهد التدريبية الخاصة، والمصانع نفسها. وهنا يشير المؤلف إلى إحدى المفارقات بين اليابان وأستراليا في مجال التعليم المهني والتدريب الفني، حيث يرى أن أستراليا قد اعتمدت في تفعيل هذا النوع من التعليم والتدريب على المؤسسات المهنية. هذه المؤسسات بوضعها المالي أجبرت أصحاب القرار في أستراليا إلى إعادة النظر في هيكلة أعضاء هيئة التدريس والمناهج الدراسية، والتركيز على التدريب قصير الأجل الذي يساعد الشباب المتعطلين عن العمل إلى اكتساب المهارة لمهنة المستقبل، وكذلك التدريب الموجه لكبار السن وذلك بهدف تحسين مستواهم المهني. ومن أستراليا ينتقل بنا المؤلف إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تناول دراسة وضع التعليم المهني والتدريب في أربع ولايات هي كاليفورنيا وفلوريدا وهاواي وأوريجون، وذلك لاعتبارها أقرب مثل للواقع. لقد أشار المؤلف في هذا الفصل بناء على تجربته هناك، إلى أن أهم سمات نظام التعليم المهني في هذه الولايات، وبالطبع في الولايات المتحدة الأمريكية، طبيعة اللامركزية؛ ذلك لأن الحكومة تقوم بالدعم المالي والمساعدة في التعليم وتوفير الإطارات القانونية التي تفسح المجال أمام الولايات المختلفة لتوسيع عملية التخطيط المتقن للتدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسباب ضعف الطالب الجامعي

كتبها عبدالله هادي ، في 12 نوفمبر 2007 الساعة: 21:00 م

ما تثبته المؤشرات الآن حول أسباب تراجع التعليم العالي أمر يدعو للقلق على نحو متزايد، خاصة والتعليم العالي يعد الرصيد الاستراتيجي لأي مجتمع.
ولعل من أهم مؤشرات تراجع التعليم العالي هو الفاقد الملحوظ في عدد الملتحقين بهذا النوع من التعلم بشقيه، الرسوب والانقطاع عن الدراسة وترك مقاعدها. ولمناقشة هذا الموضوع يمكن أن نشير إلى أن هناك عوامل عده بمكن أن تساهم بشكل أو بآخر في التقليص من هذا الفاقد. ولعل من أهم هذه الأسباب ضعف برامج التوجيه في التعليم الثانوي والذي لا زال منكفئاً على نفسه في التركيز على الطريقة التي يمكن بواسطتها أن يحقق طالبها أعلى الدرجات وبالتالي يلتحق بدون عناء بالجامعة التي يريد، وفي التخصص الذي توجهه له أسرته بناء على توجه مسبق من أقاربه أو نجاح وظيفي تحقق لمعرفة. متناسياً الجميع بأن هناك قدرات يمكن أن تحكم سير الطالب الدراسي، كما أن هناك توجهات تقتضي من الطالب أن يسير في ركابها حتى يتمكن من تحقيق ذاته من خلالها، واحتياجات لا بد من إشباعها حتى يتمكن من الشعور بالسعادة في حياته، وهناك متطلبات للدراسة لا بد من تحققها ليساهم الطالب في الارتقاء بمعرفتها. ولكن الملاحظ أن كل هذه العوامل الأربعة وهي قدرات الطالب واحتياجاته ورغباته ومتطلبات الدراسة يجهلها الطالب كما تجهلها المؤسسة التعليمية والأسرة التي ينتمي إليها الطالب. لذا فإننا نجد بأن اختيار المجال الدراسي ونوع التخصص ومكانه يفرض على الطالب فرضاً بناء على اختيار الأسرة ذاتها، أو بناء على قرب مقر الدراسة، أو وفرة مجال التخصص، والطالب مغيب تماماً وكأن الأمر لا يعنيه. وعند التحاق الطالب بالتعليم الجامعي يبدأ يلهث من يومه الأول في مدير يوجهه إلى فصل دراسي، أو موجه يزوده بجدول دراسي، أو بمدرس ينقل له معلومة جاهزة في كتاب مدرسي، أو حارس يقفل الباب المدرسي. ولكن تحصل المفاجأة فالباب مفتوح والحضور اختياري، والكتاب المدرسي غير متوفر ولا مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفهرس الآلي في المكتبات

كتبها عبدالله هادي ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 09:56 ص

تعريف الفهرس الآلي في المكتبات المركزية 

هو نهاية طرفية تستخدمها المستفيدة للدخول إلى الفهرس , أو قاعدة البيانات الببلوجرافية الخاصة بنظام الفهرس الآلي ، ويت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفهوم : ( المراجع )

كتبها عبدالله هادي ، في 9 نوفمبر 2007 الساعة: 08:34 ص

تكتسب المراجع أهميتها كونها أحد أهم المصادر للمعرفة الشمولية والمعلومة الدقيقة التي يبحث عنها الدارسون والباحثون لتعميق بحوثهم ودراساتهم وإخراجها وفق منهجية موضوعية بعيدة عن التشكك والضعف ، تمتاز المراجع عن المصادر الأخرى للمعلومات بأنها تجيب عن كل الأسئلة التي يحتاجها الإنسان في حياته العلمية والعملية فالوحدات الفكرية فيها غير مترابطة بحيث إذا سقطت أو حذفت إحداها لا تتأثر الوحدات الأخرى ، كما تمتا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مراكز مصادر التعلم

كتبها عبدالله هادي ، في 8 نوفمبر 2007 الساعة: 09:36 ص

مهام أمين مراكز مصادر التعلم في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية

المهام الإدارية :

  • تطبيق ما يرد من الجهات المختصة من لوائح وأنظمة وتوجيهات خاصة بمركز مصادر التعلم

  • التنسيق مع لجنة مركز مصادر التعلم في وضع الخطط الفصلية والسنوية التي تؤدي إلى تحقيق أهداف المركز، وتقديمها إلى مدير المدرسة لاعتمادها.

  • التشاور مع الهيئة التعليمية في المدرسة لاقتراح ما يحتاجه المركز من مصادر التعلم بأنواعها التي تخدم المنهج الدراسي، والاحتياجات التربوية والتعليمية في المدرسة، وما يتطلبه ذلك من تجهيزات ضرورية، وكل ما يساعد على تحقيق أهداف المركز، والعمل بالتعاون مع الجهات المختصة على توفيره ومتابعة إجراءات تأمينه والحصول عليه.

  • تعريف المعلمين والطلاب بما يصل إلى المركز من مصادر تعلم جديدة.

  • استلام مصادر التعلم وتسجيلها بالطرق النظامية الخاصة بها.

  • ختم مصادر التعلم بختم ملكية المدرسة وختم التسجيل وكتابة الرقم العام (رقم الورود) على كل مصدر.

  • تسجيل مصادر التعلم التي يتم خصمها من (سجل العهدة) وذلك عندما تسحب بمذكرات رسمية، أو بموجب محاضر معتمدة من لجنة مركز مصادر التعلم تفيد التلف أو الفقد، أو الإرجاع أو نقل الأصناف إلى جهة أخرى.

  • الاهتمام بالدوريات (صحف أو مجلات) وتسجيل وصولها في السجل الخاص بها أولاً بأول، ومتابعة المتأخر وصوله منها، والعمل على الحصول على الأعداد الناقصة لإكمال مجموعة المركز.

  • إحصاء نشاطات المركز وذلك بتدوين المعلومات الخاصة بذلك في السجل المخصص لهذا الغرض، وإعداد تقرير شهري عن النشاط في المركز، وإرساله إلى إدارة التعليم.

  • إعداد جدول لتنظيم زيارة فصول المدرسة للمركز.

  • تنظيم عملية إعارة مصادر التعلم القابلة للإعارة ومتابعة المعار منها والمطالبة بإرجاعها في الموعد المحدد.

  • المحافظة على موجودات المركز والعناية بسلامة جميع أنواع مصادر التع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المكتبات الالكترونية

كتبها عبدالله هادي ، في 6 نوفمبر 2007 الساعة: 18:40 م

المكتبات الإليكترونية : تتيح هذه الخدمة الدخــــول إلى مكتبة ProQuest العالمية والتي تحوي على عدد كبير من أحدث الكتب والدوريات والأبحاث في مجالات العلوم والفيزياء والكيماء والطب والاقتصاد والإدارة وإدارة الأعمال واله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

التالي