بسم الله الرحمن الرحيم
المدونة الثقافية

إحدى مدونات مكتوب أنشئت يوم الأحد 15/7/1428 الموافق 29/7/2007م تهدف إلى : نشر الثقافة بالإضافة إلى تحقيق أهداف المدونات عامة ومدونات مكتوب خاصة، وتضم 20 تصنيفاً ، توثق الإسلاميات والعقائد والأديان واللغة العربية والعلوم الاجتماعية والإنسانية والطبيعية والتطبيقية والفلسفية فالصحة والمرض والفنون والرياضة فالأنبياء والرسل والصحابة والتابعين والعلماء والمشاهير فالمنشورات العلمية والقصص والعروض فالنظام العالمي والسعودي فالإدارة المدرسية والتربية الخاصة وأخيراً للنساء فقط.

نرحب بالجميع في http://www.manhal.net
الخميس,تشرين الأول 25, 2007


عاقبة الصبر والتقوى : إن الله خلق الخلق ليعبدوه وحده لا شريك له وأمرهم بذ لك فقال تعالى : "وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون" وقال تعالى : " ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون" وهذه العبادة التي خلقوا لها وأمروا بها هي أن يطيعوا أوامره وينتهوا عن نواهيه ويكثروا من ذكره وأساس هذه العبادة هو توحيده سبحانه بدعائه وبخوفه ورجائه والإخلاص له في جميع العبادة من صلاة وصوم وغير ذلك .
وقد وعدهم الله الخير الكثير والعاقبة الحميدة في الدنيا و الآخرة كما وعدهم في الجنة والكرامة ، قال تعالى :" فاصبر إن العاقبة للمتقين" .
وقال سبحانه :"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك هم المهتدون" ، وقال تعالى :"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" ، وقال عز وجل :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون" ، وقال صلى الله عليه وسلم :"ما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر" ، وقال صلى الله عليه وسلم : "عجباً لأمر المؤمن إن أمرة كله له خيراً إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ذلك لأحد إلا للمؤمن" فالصابر له العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة أو له الجنة والكرامة في الآخرة إذا صبر على تقوى الله سبحانه وطاعته وصبر على ما ابتلي به من شظف العيش والفاقة والفقر والمرض ونحو ذلك كما قال الله سبحانه :"ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين" إلى أن قال سبحانه : "و الصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك هم المتقون" .

والصبر والتقوى عاقبتهما حميدة في جميع الأحوال قال تعالى في حق المؤمنين مع عدوهم : "وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط" .
ابن باز  : "مجموع فتاوى ومقالات في التوحيد وما به 7ـ 141ـ" . 
=== المدونة الثقافية === المدونة الثقافية === المدونة الثقافية ===