بسم الله الرحمن الرحيم

نرحب بالجميع في http://www.manhal.net

محمد بن عبدالله 2

كتبهاعبدالله هادي ، في 3 نوفمبر 2007 الساعة: 01:10 ص

الوصف الشامل لمعلم البشرية الأول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم :
يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما ، خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى "أم معبد"، كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتطعم ، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها ، فلم يجدوا عندها شيئاً ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في جانب الخيمة ، وكان قد نفد زادهم وجاعوا ـ وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد : ما هذه الشاة يا أم معبد ؟ قالت : شاة خلفها الجهد والضعف عن الغنم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل بها من لبن ؟ قالت : بأبي أنت وأمي ، إن رأيت بها حلباً فاحلبها ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الشاة ، ومسح بيده ضرعها ، وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رجليها ، ودرت ، فدعا بإناء كبير ، فحلب فيه حتى امتلأ ، ثم سقى المرأة حتى رويت ، وسقى أصحابه حتى رووا "أي : شبعوا" ، ثم شرب آخرهم ، ثم حلب في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء ، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها ، وبعد قليل أتى زوج المرأة "أبو معبد" يسوق عنزاً يتمايلن من الضعف ، فرأى اللبن ، فقال لزوجته : من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازب "أي : الغنم" ولا حلوب في البيت ! ، فقالت : لا والله ، إنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا ، فقال أبو معبد : صفيه لي يا أم معبد ، فقالت : رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة ، أبلج الوجه "أي : مشرق الوجه" ، لم تعبه نحلة "أي : نحول الجسم" ولم تزر به صقلة "أنه ليس بناحلٍ ولا سمين" ، وسيمٌ قسيم "أي : حسن وضيء" ، في عينيه دعج "أي : سواد" ، وفي أشفاره وطف "طويل شعر العين" ، وفي صوته صحل "بحة وحسن" ، وفي عنقه سطع "طول" ، وفي لحيته كثاثة "كثرة شعر" ، أزج أقرن "حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان" ، إن صمت فعليه الوقار ، وإن تكلم سما وعلاه البهاء ، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد ، وأجلاهم وأحسنهم من قريب ، حلو المنطق ، فصل لا تذر ولا هذر "كلامه بين وسط ليس بالقليل ولا بالكثير" ، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن ، ربعة "ليس بالطويل البائن ولا بالقصير" ، لا يأس من طول ، ولا تقتحمه عين من قصر ، غصن بين غصين ، فهو أنضر الثلاثة منظراً ، وأحسنهم قدراً ، له رفقاء يحفون به ، إن قال أنصتوا لقوله ، وإن أمر تبادروا لأمره ، محشود محفود "أي : عنده جماعة من أصحابه يطيعونه" ، لا عابس ولا مفند "غير عابس الوجه ، وكلامه خالٍ من الخرافة" ، فقال أبو معبد : هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة ، ولقد هممت أن أصحبه ، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلاً … أخرجه الحاكم و صححه ، ووافقه الذهبي .

=== المدونة الثقافية === المدونة الثقافية === المدونة الثقافية ===

- وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : "رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في ليلة إضْحِيانٍ ، وعليه حُلَّة حمراء ، فجعلتُ أنظر إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإلى القمر ، فإذا هو عندي أحسنُ من القمر" .. الترمذي ـ كتاب الأدب عن رسول الله ـ باب ماجاء في الرخصة في لبس الحمرة للرجال "5 ـ 109" برقم "2811" .. "إضحِيان هي الليلة المقمرة من أولها إلى آخرها" .

ومما جاء في اعتدال خَلقِه ـ صلى الله عليه وسلم ـ :

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه : "كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ معتدل الخلق ، بادن متماسك ، سواء البطن والصدر" ، "مجمع الزوائد" للهيثمي "8 ـ 273" .

وقال البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ : "كان رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خَلقاً" ، البخاري ، الفتح ـ كتاب المناقب ـ باب صفة النبي ـ "6 ـ 652" برقم "3549" .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ثقافة - المشهورين عالمياً | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر