بسم الله الرحمن الرحيم

المدونة الثقافية


إحدى مدونات مكتوب أنشئت يوم الأحد 15/7/1428 الموافق 29/7/2007م تهدف إلى : نشر الثقافة بالإضافة إلى تحقيق أهداف المدونات عامة ومدونات مكتوب خاصة، وتضم 20 تصنيفاً ، توثق الإسلاميات والعقائد والأديان واللغة العربية والعلوم الاجتماعية والإنسانية والطبيعية والتطبيقية والفلسفية فالصحة والمرض والفنون والرياضة فالأنبياء والرسل والصحابة والتابعين والعلماء والمشاهير فالمنشورات العلمية والقصص والعروض فالنظام العالمي والسعودي فالإدارة المدرسية والتربية الخاصة وأخيراً للنساء فقط.

نرحب بالجميع في http://www.manhal.net
الأربعاء,نوفمبر 14, 2007


يقول الدكتور/ أحمد عبد الفتاح (المتخصص في شؤون الأسرة):
التربية الأسرية هي مجموعة السلوكيات والقيم والأخلاق التي تغرسها الأسرة في نفوس أبنائها، فالأسرة هي التي تكون النواة الأولى للإنسان في حياته الهادئة أو المضطربة، راحته أو شقائه، فالتربية التي تربي بها الأسرة أبناءها هي الكفيلة بأن يتعلم من خلالها السلوك المعوج (المنحرف) أو الصحيح (القويم).
وتعد الأسرة السليمة، اللبنة الأساسية في أي مجتمع، لذا فإن التعرف على الأبعاد الأساسية السائدة داخل الأسرة يعطينا مؤشرات واضحة نحو أساليب اكتساب القيم والعادات والمحافظة على المعتقد الديني وانتقاله من الآباء إلى الأبناء، لينساب بشكل طبعي بعيداً عن القسرية، وأنماط الضغط في التربية لاكتساب هذا المكون الأساسي، فالأسرة المتمثلة في الأبوين هي المسؤولة عن بث روح المسؤولية واحترام القيم، وتعويد الأبناء على احترام الأنظمة الاجتماعية ومعايير السلوك فضلا عن المحافظة على حقوق الآخرين واستمرارية التواصل ونبذ السلوكيات الخاطئة لدى أبنائها، مثل: التعصب الذي يعده البعض اتجاهاً نفسياً جامداً ومشحوناً وانفعالياً، وكذلك ظواهر أخرى تعد محرمة دينياً، أو التقرب منها يعد عدواناً على حقوق الغير.
وعلاقة الوالدين أحدهما بالآخر لها الأهمية الكبرى في نسق اكتساب القيم من خلال التربية، وتوافقهما يحقق للأبناء تربية نفسية سليمة خالية من العقد والمشكلات التي لا تبدو واضحة للعيان آنياً، وإنما تظهر نتائجها بشكل واضح مستقبلاً، فإشباع حاجات الأبناء من قبل الأبوين يخفف إلى حد ما من درجات التناقض في التربية، فضلاً عن تحقيق التماسك الأسري واستقراره، حيث بالإمكان أن يسود جو العلاقات الخالي من التشاحن والخلافات، خاصة بين

   المزيد ...


الأربعاء,أكتوبر 24, 2007


العفة هي : حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة عليها ... قال صلى الله عليه وسلم : " ثلاثة لا ترى أعينهم النار : عين حرست في سبيل الله ، وعين بكت من خشية الله ، وعين كفت عن محارم الله " رواه الطبراني .
وقد روى السلف : أن شاباً عابداً كان بالكوفة ، فتعرضت له امرأة في الطريق ، وقالت له : يا فتى اسمع مني كلمات أكلمك بها ، أنتم معاشر العباد على مثال القوارير ، أدنى شيء يعيباً ، وجملة ما أقوله لك : إن جوارحي كلها مشغولة بك ، فالله الله في أمري وأمرك .
ومضى الشاب في طريقه ثم كتب إليها قائلاً : اعلمي أيتها المرأة أن الله عز وجل إذا عصاه العبد حلم ، فإذا عاد إلى المعصية مرة أخرى ستره ، فإني أذكرك يوماً تكون السماء فيه كالمهل ، وتصير الجبال كالعهن ، وإني والله قد ضعفت عن إصلاح نفسي فكيف بإصلاح غيري ؟ وإن كان ما ذكرت حقاً فأنا أدلك على طيب هدى ، يداوي الجروح الممرضة والأوجاع المنغصة ، ذلك هو رب العالمين ، فاقصديه بصدق المسألة ، فإني مشغول عنك بقول الله تعالى : "وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع" * "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور" فأين المهرب أيتها المرأة من هذه الآية ؟ .
=== المدونة الثقافية === المدونة الثقافية === المدونة الثقافية ===


الثلاثاء,أكتوبر 16, 2007


ماهي الفرائض ؟

الفرض في اللغة :
1 - الواجب :
فَرَضْت الشيء أَفْرِضُه فَرْضاً وفَرَّضْتُه للتكثـير : أَوْجَبْتُه .. قال تعالـى : "سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" "1 ـ سورة النــور" ، ويقرأَ : وفرَّضْناها ، فمن قرأَ بالتـخفـيف فمعناه أَلزَمْناكم العَمل بما فُرِضَ فـيها ، قـيل : فَرَضَ رسول ُالله صلى الله عليه وسلم أَي أَوْجَبَ وجُوباً لازماً .

ومن قرأَ بالتشديد فعلـى وجهين : أَحدهما علـى معنى التكثـير علـى معنى إِنا فرضنا فـيها فُروضاً وعلـى معنى بَـيَّنَّا وفَصَّلْنا ما فـيها من الـحلال والـحرام والـحدُود ... والفَرْضُ : ما أَوْجَبَه الله عز وجل ، سمّي بذلك لأَنَّ له مَعالِـمَ وحُدُوداً ... وفَرَضَ الله علـينا كذا وكذا وافْتَرَضَ أَي أَوْجَب .. وقوله عز وجل : " فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ" أَي أَوْجَبَه علـى نفسه بإِحرامه .
2 -التبيين : قال الله تعالـى : "قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ" "2 ــ سورة التحريم" ؛ أَي بـيَّنها .

   المزيد ...


الأحد,أكتوبر 07, 2007


أولاً : خصائص الملائكة .
نزع الله تعالى من الملائكة غوائل الشر ، فهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، وقال الله تعالى " بل عباد مكرمون " فنعتهم ربهم جل وعلا بأنهم عباد مكرمون ، لا يأكلون لا يشربون لا يتناكحون ، ولذلك لما جاؤوا إلى إبراهيم عليه السلام وقدم لهم الأكل لم يأكلوا " فلما رأى أيديهم لا تصل إليه أوجس منهم خيفة ".
ثانياً : وظائفهم .
جعل الله تعالى لهم وظائف ومهام ، قال الله تعالى عنهم " وما منا إلا وله مقام معلوم " أي مهمة لا يتأخر عنه ولا يتقدم ، كل ذلك يجري بقدر من الله تعالى ، ولله الأمر من قبل ومن بعد .
ثالثاً : عددهم .
هؤلاء الملائكة جم غفير لا يعلم عددهم إلا الله ، قال الله تعالى " ما يعلم جنود ربك إلا هو " وقد طُبع في أذهان الناس وفطرهم أن هؤلاء الملائكة حسان الخلق ، وأنهم ذوو قدرة عظيمة وهيئة حسنة .
رابعاً : مكانهم .
مواطنهم السماء ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم " أطت السماء وحق لها أن تئط ، ما من موضع أربعة أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله تعالى " فهؤلاء هم ملائكة الرحمن صلوات الله عليهم وعلى أنبيائه ورسله أجمعين .
خامساً : من جبريل وميكال في هذا العالم ؟ .
ظاهر القرآن والسنة يدل على أن جبريل وميكال أحد رؤساء
   المزيد ...


الأربعاء,أكتوبر 03, 2007


الإسلام دين الواقع ودين المثل فهو يحكم حركة الحياة وسلوك الاحياء ، والعبادة فيه لا تنفصم عن العمل والسعي على الرزق والكل يعرف حادثة عمر بن الخطاب مع هذا الشاب العابد الملازم للمسجد والطاعة ، وكلما دخل عمر ـ رضي الله عنه ـ المسجد وجد الشاب يصلي فسأله : من يعولك ويقوم على شأنك ؟ فقال : أخي ، فرد عمر : اخوك أعبد منك لله ، وقال : "لا يقعدن احدكم عن طلب الرزق انتظار الفرج فقد علمتهم ان السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة" ، وكان اذا رأى رجلاً يمشي متكاسلاً ضارباً طرفيه في الارض ضربه بدرته وقال له : "لا تمت علينا ديننا" فالعبادة لا تنفصل عن الحياة والحياة مبنية على السعي والعمل يقول تعالى : "يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون" والقرآن الكريم ينبه الى ذلك كثيراً ويعالج المفاهيم المغلوطة عند كثير من الناس ، ومنها انك اذا نصحت انساناً يعمل ، وحضرت الصلاة بان يصلي يرد بأن العمل عبادة ، صحيح العمل عبادة ، لكن اذا حانت الصلاة فلا خير في عمل يلهي عن الصلاة ، لانها الزاد الذي يجعلنا نتقن اعمالنا ونمهر فيها ونطورها لاننا نراقب الله ، وبها نطهر انفسنا ونغسل ادران ذنوبنا فنعود للأعمال مطهرين نشطين كأنما انطلقنا من عقال يقول الله تعالى : "يا أيها الذين آمنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ، فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون" "سورة : الجمعة" ... آيتان كريمتان تبرزان مدى الارتباط الوثيق بين العبادة والعمل وانه لا انفكاك بينهما ، تبدأ

   المزيد ...


الثلاثاء,سبتمبر 25, 2007


قال الله تعالى : ( سورة الأعراف 180 )( وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
( الله - الرحمن - الرحيم - الملك - القدوس - السلام - المؤمن - المهيمن - العزيز - الجبار - المتكبر - الخالق - البارئ - المصور - الغفار - القهار - الوهاب - الرزاق - الفتاح - العليم - القابض - الباسط - الخافض - الرافع - المعز - المذل - السميع - البصير - الحكم - العدل - اللطيف - الخبير - الحليم - العظيم - الغفور - الشكور - العلي - الكبير - الحفيظ - المقيت - الحسيب - الجليل - الكريم - الرقيب - المجيب - الواسع - الحكيم - الودود - المجيد - الباعث - الشهيد - الحق - الوكيل - القوي - المتين - الولي - الحميد - المحصي - المبدئ - المعيد - المحيي - المميت - الحي - القيوم - الواجد - الماجد - الواحد - الصمد - القادر - المقتدر - المقدم - المؤخر - الأول - الآخر - الظاهر - الباطن - الوالي - المتعالي - البر - التواب - المنتقم - العفو - الرؤوف - مالك الملك - ذو الجلال والإكرام - المقسط - الجامع - الغني - المغني - المانع - الضار - النافع - النور - الهادي - البديع - الباقي - الوارث - الرشيد - الصبور ) .
=== المدونة الثقافية ===
   المزيد ...


الخميس,سبتمبر 20, 2007


ذوو القربى : هم الأقارب الذين تجمعهم رحم واحدة سواء كانوا من جهة الأب أو الأم ، ويسمون بالأرحام كما ان الأقارب والأرحام بمعنى واحد تقريباً .

عناية القرآن الكريم بالإحسان إلى الأقارب والأرحام :
حث الله تعالى على الإحسان إلى الأقارب والأرحام في كثير من الآيات مثل قوله تعالى : "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ" "البقرة ـ 83" .

كما خاطب الله تعالى المؤمنين بآيات عدة بأسلوب الأمر الصريح او الترهيب الشديد ففي قوله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا""النساءـ 1 " .

و في قوله

   المزيد ...




القرآن الكريم هو : كلامُ اللهِ تعالى وَوَحْيُهُ المُنَزَّلُ على خَاتَمِ أَنْبِيَائـِهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم المَكتُوبُ في المُصْحَفِ ، المِنقُولُ إلينا بالتَّوَاتُرِ ، المُتَعَبَّدُ بتِلاوَتـِهِ ، المُتَحَدَّى بإِعجَازِهِ .

تعريف القرآن في اللغة : لفظ القرآن في اللغة مصدر مرادف للقراءة ويشير إليه قوله تعالى : "إنّ علينا جمعه وقرآنه ـ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه" "القيامة 17" ، وقيل : إنه مشتق من قرأ بمعنى تلا ، وقيل : إنه مشتق من قرأ بمعنى جمع ومنه قرى الماء في الحوض إذا جمعه .

تعريف القرآن في الشرع : هو كلام الله سبحانه وتعالى غير مخلوق ، المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم باللغة العربية المعجزة المؤيدة له ، المتحدى به العرب المتعبد بتلاوته ، المنقول إلينا بالتواتر .

قال عز وجل : "يريدون أن يبدلوا كلام الله" ... وقال سبحانه : "وإنه لتنزيل رب العالمين ، نزل به الروح الأمين ، على قلبك لتكون من المنذرين ، بلسان عربي مبين"

   المزيد ...


الأحد,يوليو 29, 2007


الدين : مصطلح مثير للجدل يعنى وبشكل متبادل الإيمان ، يعرّف عادة بأنه الإعتقاد المرتبط بما فوق الطبيعة ، المقدس والإلهي ، كما يرتبط بالأخلاق ، الممارسات والمؤسسات المرتبطة بذلك الإعتقاد ... وبالمفهوم الواسع ، عرّفه البعض على أنه المجموع العام للإجابات التي تفسر علاقة البشر بالكون ... وفي مسيرة تطور الأديان ، أخذت عدداً هائلاً من الأشكال في الثقافات المختلفة وبين الأفراد المختلفين ... أما في عالم اليوم ، فإن عدداً من ديانات العالم الرئيسية هي المنتشرة والغالبة.

( الدين أو الديانة ) من دان ـ خضع وذل ـ ودان بكذا فهي "ديانة" وهو دَيِّن ؛ وتديَّن به فهو متدين ؛ و( الدِّين ) إذا أطلق يراد به : ما يَتَدَيَّنُ به الرجل ، ويدين به من اعتقاد وسلوك ؛ وبمعنى آخر ، هو طاعة المرء والتزامه لِمَا يعتنقه من أفكار ومبادئ.

=== المدونة الثقافية === المدونة الثقافية === المدونة الثقافية ===