بسم الله الرحمن الرحيم

المدونة الثقافية


إحدى مدونات مكتوب أنشئت يوم الأحد 15/7/1428 الموافق 29/7/2007م تهدف إلى : نشر الثقافة بالإضافة إلى تحقيق أهداف المدونات عامة ومدونات مكتوب خاصة، وتضم 20 تصنيفاً ، توثق الإسلاميات والعقائد والأديان واللغة العربية والعلوم الاجتماعية والإنسانية والطبيعية والتطبيقية والفلسفية فالصحة والمرض والفنون والرياضة فالأنبياء والرسل والصحابة والتابعين والعلماء والمشاهير فالمنشورات العلمية والقصص والعروض فالنظام العالمي والسعودي فالإدارة المدرسية والتربية الخاصة وأخيراً للنساء فقط.

نرحب بالجميع في http://www.manhal.net
الإثنين,أكتوبر 15, 2007


الأقصوصة : قصة نثرية تتفاوت طولاً ، ولكنها تظل على أية حال أقصر من الرواية ومن الرواية القصيرة ، والأقصوصة تركز على حادثة مفردة وعلى شخصية مفردة أو عدد محدود من الشخصيات ، وتهدف إلى خلق انطباع أو أثر معين ، في نفس القارئ ، أكثر مما تهدف إلى القص والسرد ... ظهرت في القرن التاسع عشر ، ويعتبر "غي دو موباسان" و "واشنطن إيرفنغ" رائديها في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية .. من ألمع نجومها : أدغار آلين بو ، وأنطون تشيكوف ، وكاثرين مانسفيلد ، وأرنست همنغواي.

   المزيد ...




الرواية : قصة نثرية طويلة ذات حبكة تتكشف من خلال أعمال شخصياتها أو أقوالهم أو أفكارهم تعنى عادة بتحليل النفس البشرية ونقد الأوضاع الاجتماعية ، وهي على أنواع ، منها الرواية " التاريخية ـ الاجتماعية ـ الفلسفية ـ العلمية ـ البوليسية .." ، عرفت منذ أقدم العصور ولكنها لم تظهر بشكلها الفني الحديث إلا في القرن الثامن عشر ، ومن النقاد من يذهب إلى القول بأن "حكاية جنجي" Genji Monogatari "عام 1005" للكاتبة اليابانية موراساكي هي أول رواية في تاريخ الأدب العالمي ، ويعتبر القرن التاسع عشر عصر الرواية الأوروبية الذهبي ؛ ففيه اقترنت تقنية القص البارعة بعناية أعمق بالشخصية الإنسانية أو البنية الاجتماعية ككل ، كما نرى عند ديكنز وزولا وتولستوي ، وفي القرن العشرين عرفت الرواية تقنيات جديدة ، ولمعت في سمائها نجوم ساطعة نذكر منها فوكنر وهمنغواي وكامو وسارتر .
=== المدونة الثقافية === المدونة الثقافية === المدونة الثقافية ===




المقامة : حكاية عربية مسجعة ، مثقلة بالمحسنات البيانية ، والفوائد اللغوية ، واللطائف الأدبية والأحاجي النحوية .. قوامها حيلة فكهة يصطنعها البطل "وهو رجل واحد لا يتغير في كل مجموعة من المقامات" كسباً للرزق أو احتيالاً على العيش ... يعتبر بديع الزمان الهمذاني مؤسس فن المقامة ، وقد دعا بطل مقاماته أبا الفتح الإسكندري ، ويعتبر الحريري أشهر كتاب المقامات على الإطلاق ، وقد دعا بطل مقاماته أبا زيد السروجي ، ولكن مجموعة من المقامات راوية واحد لا يتغير أيضاً " وهو عيسى بن هشام في مقامات الهمذاني ، والحارث بن

   المزيد ...




المقال : بحث قصير يعالج بطريقة خاطفة أو غير متسمة بالعمق موضوعاً مفرداً ، ويمثل وجهة نظر الكاتب في مسألة معينة أو حصيلة خبرة من خبراته ... وقد عرف العرب هذا الفن الأدبي ودعوه "الرسالة" واشتهر به نفر من كتابهم منهم الجاحظ ، أما مؤرخو الأدب الغربي فيذهبون إلى أن مخترع هذا الفن هو الفرنسي ميشال مونتنبي "1533ـ 1592" الذي آثر أن يطلق على بحوثه القصيرة اسم Essais تأكيداً على أنها مجرد محاولات " لفظة Essai الفرنسية تعني المحاولة" فغلب هذا الاسم من حينها على هذا الفن في الفرنسية والإنكليزية ، ويعتبر لام "1775ـ 1834" أحد أبرز كتاب المقال الإنكليز ، في حين يعتبر المنفلوطي وأحمد أمين والرافعي وعمر فاخوري من أبرزهم في الأدب العربي الحديث .
=== المدونة الثقافية === المدونة الثقافية === المدونة الثقافية ===




الأدب فن القول : أو فن التعبير بالكلمة الساحرة ... وثمرته آثار نثرية أو شعرية تتميز بجمال الشكل وتنطوي ، غالباً ، على مضمون ذي بعد إنساني يضفي عليها قيمة باقية ، ويطلق لفظ الأدب أيضاً على مجموع هذه الآثار المنتجة في بلد ما ، أو لغة ما ، كالأدب العربي ، والأدب الانكليزي ، أو على مجموع الآثار المنتجة في عهد معين كالأدب الأموي ، وعدة الأديب موهبة أصيلة ، وثقافة رفيعة ، وتفكير حصيف ، وحس مرهف ، وخيال مبدع ، ولغة سليمة ، وعبارة رشيقة ، وأسلوب طلي ، وما أكثر ما نجد الحلول لمشاكلنا الشخصية حين نلتقي على صفحات الكتب

   المزيد ...


الثلاثاء,أكتوبر 09, 2007


الشعر : أحد قسمي الأدب الرئيسيين النثر والشعر ... ولقد جرت محاولات متعددة لتعريف الشعر ، فقال ماثيو ارنولد إنه " نقد الحياة " ، وذهب صموئيل كوليريدج إلى القول إنه " أحسن الكلمات مصوغة في أحسن نظام " ، وقال بيرسي شلي إنه " التعبير عن الخيال " ... ولكن هذه التعاريف كلها لا تعطينا غير وجهة نظر جزئية جداً في ماهية الشعر ، هذا بالإضافة إلى أنها قد تنطبق على أشياء كثيرة أخرى غير الشعر ... ومن أجل ذلك يكون من الخير أن نعرف الشعر بالنص على ما يميزه عن سائر النشاطات الإنسانية الأخرى .. وعندئذ نستطيع أن نقول إنه فن غايته خلق الجمال

   المزيد ...




النثر : هو أحد قسمي الأدب الرئيسيين " الشعر والنثر " ... يتميز عن الشعر بخلوصه من كل قيد إلا قيد سلامة اللغة ، واستقامة المعنى ، وجودة التعبير ، أما الإيقاع الموسيقي وأما الوزن والقافية فالنثر عاطل عنها ، لغلبة العقل والمنطق عليه ولأن المقصود منه في الأساس حسن إيصال المعنى إلى فهم السامع أو القارىء ، وهو أنواع ثلاثة : النثر الأدبي " الخطبة ، والأقصوصة ، والرواية ، والمسرحية ... الخ " ، والنثر العلمي ، والنثر الفلسفي

   المزيد ...


الأربعاء,سبتمبر 26, 2007


تعريف الكلام : الكلام في اصطلاح علماء النحو هو ما تركّب من كلمتين وأفاد فائدة يحسن السكوت عليها ، نحو : العلمُ نور .
والكلمة في اللغة العربية : جنس تحته ثلاثة أنواع لا يخرج عنها ، وهي : الاسم ، والفعل ، والحرف ... ولكل واحد من هذه الثلاثة حدّ وعلامات .
فالاسم : حدّه وتعريف هو : كل كلمة دلّت على إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد أو غير ذلك ، نحو : رجل ، حصان ، عنب ، حجر .. وعلامات الاسم التي يعرف بها وتميزه عن الفعل والحرف كثيرة ، منها :
1- الجرّ : ويراد به قبول الكلمة لأن تكون مجرورة ، أي أنْ تظهر على آخرها علامة الجرّ وهي الكسرة في الغالب ، نحو : مررتُ برجلٍ ، وركبتُ على الحصانِ .
2- التّنوين : وهو قبول آخر الكلمة للتنوين الذي هو نون ساكنة تلحق الآخر في اللفظ والنطق دون الكتابة ، نحو : هذا محمدٌ ، ورأيتُ محمداً ، ومررتُ
   المزيد ...


الإثنين,اغسطس 06, 2007


اللغة وعاء الفكر ، ومرآة الحضارة الإنسانية التي تنعكس عليها مفاهيم التخاطب بين البشر ، ووسيلة للتواصل السهل ، وعليه فقد اهتم بها الإنسان ، وطور آلياتها ليمكنها من الضروريات ، لتصبح قادرة على احتواء كل جديد مفيد .
واللغة العربية : من اللغات السامية المتجذرة في التاريخ الإنساني ، وهي لغة القرآن الذي شرفها الله بنزول كلامه المقدس ، وقال عنها عز وجل :
" إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ " " سورة : يوسف الآية : 2 " .
كما قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أُحِبُّ اللُّغَةَ الْعَرَبِيَّةَ لِثَلاَثٍ : لأَنِي عَرَبِيٌّ ، وَالقُرْآنَ عَرَبِيٌّ ، وكَلاَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ " .
وقال حافظ إبراهيم عن لسان اللغة العربية :
أنا البحر في أحشائه الدر كامن ****** فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
   المزيد ...