جاء في الحديث النبوي الشريف الذي رواه عمر ابن الخطاب رضي الله عنه من حديث جبريل عليه السلام مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عندما سأله قائلاً : " فأخبرني عن الإيمان ؟ " فقال صلى الله عليه وسلم : " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وتؤمن بالقدر خيره وشره " ، فقال جبريل : " صدقت " صحيح مسلم .
من ذلك يتبين أن من أركان الإيمان الذي لا يكتمل إيمان المرء إلا بها "الإيمان بالرسل" .
فما الفرق بين الأنبياء والرسل ؟
ما يفترض معرفته أن الكثير من الأنبياء والرسل لم يذكر اسمه في القرآن ، وقد جاءت الأخبار والآثار من العلماء بذكر بعضهم ، وأن أكثرهم لم يذكر اسمه على الإطلاق ، قال تعالى : وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ "النساء : 164" .
وهدف الأنبياء والرسل جميعاً واحد ، وهو توحيد الله بعبادته ، وينسخ بعضهم شرائع بعض ، فهذا عيسى عليه السلام ينسخ بعضاً من شريعة موسى عليه السلام : وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ "آل عمران : 50" ، حتى جاء خاتمهم وهو نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وارتضى الله لنا شريعته "الخاتمة" ، قال تعالى : إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ "آل عمران : 19" وقال أيضاً : وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ
المزيد ...
من ذلك يتبين أن من أركان الإيمان الذي لا يكتمل إيمان المرء إلا بها "الإيمان بالرسل" .
فما الفرق بين الأنبياء والرسل ؟
ما يفترض معرفته أن الكثير من الأنبياء والرسل لم يذكر اسمه في القرآن ، وقد جاءت الأخبار والآثار من العلماء بذكر بعضهم ، وأن أكثرهم لم يذكر اسمه على الإطلاق ، قال تعالى : وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ "النساء : 164" .
وهدف الأنبياء والرسل جميعاً واحد ، وهو توحيد الله بعبادته ، وينسخ بعضهم شرائع بعض ، فهذا عيسى عليه السلام ينسخ بعضاً من شريعة موسى عليه السلام : وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ "آل عمران : 50" ، حتى جاء خاتمهم وهو نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم ، وارتضى الله لنا شريعته "الخاتمة" ، قال تعالى : إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ "آل عمران : 19" وقال أيضاً : وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ
كتبها عبدالله هادي في 05:42 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: عبدالله هادي
