بسم الله الرحمن الرحيم

المدونة الثقافية


إحدى مدونات مكتوب أنشئت يوم الأحد 15/7/1428 الموافق 29/7/2007م تهدف إلى : نشر الثقافة بالإضافة إلى تحقيق أهداف المدونات عامة ومدونات مكتوب خاصة، وتضم 20 تصنيفاً ، توثق الإسلاميات والعقائد والأديان واللغة العربية والعلوم الاجتماعية والإنسانية والطبيعية والتطبيقية والفلسفية فالصحة والمرض والفنون والرياضة فالأنبياء والرسل والصحابة والتابعين والعلماء والمشاهير فالمنشورات العلمية والقصص والعروض فالنظام العالمي والسعودي فالإدارة المدرسية والتربية الخاصة وأخيراً للنساء فقط.

نرحب بالجميع في http://www.manhal.net
السبت,أكتوبر 27, 2007


نظر إليه أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ وهو غلام ، فقال : هذا يملك العرب !!
في مدينة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولد " عبد الملك بن مروان " في سنة 24هـ في أول عام من خلافة "عثمان بن عفان" رضي الله عنه ، حفظ القرآن الكريم ، وسمع أحاديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من عمِّه عثمان بن عفان ، وأبي هريرة ، وأم سلمة ، ومعاوية وابن عمر ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ .
وكثيرًا ما كان عبد الملك في طفولته المبكرة يسأل أباه وعمه ومن حوله من الصحابة عن سيرة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيجيبونه بما يثير دهشته ، ويزيد من إعجابه بعظمة الإسلام ، ولكنه وهو في العاشرة من عمره رأى مقتل خليفة المسلمين "عثمان بن عفان" فترك ذلك أثرًا حزينًا في نفسه ، لكنه تعلم منه الدرس ، وهو أن يتعامل مع المعتدين والمشاغبين بالقوة والحزم .
ثم لازم الفقهاء والعلماء حتى صار فقيهًا ، سئل ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ ذات مرة في أمر من أمور الدين فقال : "إن لمروان ابنًا فقيهًا فسلوه" وقال الأعمش : كان فقهاء المدينة أربعة : سعيد بن المسيب وعروة وقبيصة بن ذؤيب وعبد الملك بن مروان ، وكان لا يترك الصلاة في المسجد ، حتى سمي حمامة المسجد لعبادته ومداومته على تلاوة القرآن .
نال عبد الملك في حداثته إعجاب الجميع لتمسكه بمبادئ الإسلام ، يحكي أن معاوية جلس يومًا ومعه سعيد بن العاص ـ رضي الله عنه ـ فمرَّ بهما عبد الملك ، فقال معاوية : لله در هذا الفتى ما أعظم مروءته ؟ فقال سعيد : يا أمير المؤمنين إن هذا الفتى أخذ بخصال أربع وترك خصالاً ثلاثاً : أخذ بحسن الحديث إذا حَدَّث ، وحسن الاستماع إذا حُدِّث ، وحسن

   المزيد ...


السبت,أكتوبر 06, 2007


هو خالد بن زيد بن كليب بن مالك بن النجار أبو أيوب الأنصاري ، أسلم قبل الهجرة ، وشهد بيعة العقبة.

وأمه هند بنت سعيد بن عمرو من بني الحارث بن الخزرج من السابقين ، روى عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعن أبي بن كعب ، روى عنه البراء بن عازب وزيد بن خالد ، والمقدام بن معد يكرب وابن عباس وجابر بن سمرة وأنس وغيرهم من الصحابة وجماعة من التابعين ، شهد العقبة وبدرا وما بعدها ، ونزل عليه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما قدم المدينة فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده.

حدث عبدا لله عباس فقال : خرج أبو بكر رضي الله عنه في الهاجرة يعني نصف النهار في شدة الحر فرآه عمر رضي الله عنه فقال : يا أبا بكر ما أخرجك هذه الساعة ؟ قال ما أخرجني إلا ما أجد من شدة الجوع فقال عمر و أنا والله ما أخرجني غير ذلك فبينما هما كذلك إذ خرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما أخرجكما هذه الساعة؟) قالا والله ما أخرجنا إلا ما نجده في بطوننا من شدة الجوع فقال صلى الله عليه وسلم (: وأنا والذي نفسي بيده ما أخرجني غير ذلك قوما معي فانطلقوا فأتوا باب أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه.)

وكان أبو أيوب يدخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل يوم طعاماً فإذا لم يأت أطعمه لأهله فلما بلغوا الباب خرجت إليهم أم أيوب وقالت مرحبا بنبي الله ومن معه فقال رسول الله صلى

   المزيد ...


الخميس,أكتوبر 04, 2007


هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة ، يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلاب بن مرة ، وينسب إلى زهرة بن كلاب فيقال : القرشي الزهري .
كان اسمه في الجاهلية عبد عمرو وقيل عبد الحارث ؛ وقيل : عبد الكعبة ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم ، عبد الرحمن .

كنيته :

يكنى عبد الرحمن بن عوف بأبي محمد وسماه الرسول صلى الله عليه وسلم : الصادق البار .

صفاته :

قال الواقدي : كان عبد الرحمن بن عوف رجلاً طويلاً ، حسن الوجه ، رقيق البشرة ، أبيض اللون ، مشرباً بحمرة ، لا يغير لحيته ولا رأسه ، ضخم الكفين ، غليظ الأصابع ، أقنى جعداً ، له جمة من أسفل أذنيه ، ساقط الثنيتين ، أعرج ، أصيب يوم أحد فهتم، وجرح عشرين جراحة أو أكثر، أصاب بعضها رجله فعرج .

إسلامه :

أسلم عبد الرحمن بن عوف قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم ، وهو من جملة من أسلم على يد أبي بكر الصديق وأسلم معه أخوه الأسود بن عوف .

هجرته :

المزيد ...


الإثنين,أكتوبر 01, 2007


إسلامه رضي الله عنه :
سبب إسلامه أنه دخل على النبي صلى اللّه عليه وسلم ومعه خديجة رضي اللّه عنها وهما يصليان سواء
فقال : ما هذا؟
فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : دين اللّه الذي اصطفاه لنفسه وبعث به رسوله ، فأدعوك إلى اللّه وحده لا شريك له ، وإلى عبادته والكفر باللات والعزى .
فقال له عليٌّ : هذا أمر لم أسمع به قبل اليوم ، فلستُ بقاضٍ أمراً حتى أحدث أبا طالب .

وكره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يفشي سره قبل أن يستعلن أمره فقال له : يا عليّ ! إن لم تُسلم فاكتم هذا فمكث عليٌّ ليلته ، ثم إن اللّه تعالى هداه إلى الإسلام ، فأصبح غادياً إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأسلم على يديه ، وكان عليٌّ رضي اللّه عنه يخفي إسلامه خوفاً من أبيه ، إلى أن اطلع عليه وأمره بالثبات عليه فأظهره حينئذٍ أما أبو طالب فلم يرض أن يفارق دين آبائه .

عن أنس بن مالك قال : بُعث النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم الاثنين ، وأسلم عليٌّ يوم الثلاثاء ، وهو ابن عشر سنين ، وقيل : تسع ، ولم يعبد الأوثان قط لصغره .

ليلة الهجره :
قام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمكة بعد أن هاجر أصحابه إلى المدينة ،

   المزيد ...




هو : عثمان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب ‏،‏ يجتمع نسبه مع الرسول ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في الجد الخامس من جهة أبيه‏‏‏ ، عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، فهو قرشي أموي يجتمع هو والنبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ في عبد مناف ، وهو ثالث الخلفاء الراشدين ‏.‏

وأمه أروى بنت كريز وأم أروى البيضاء بنت عبد المطلب عمة الرسول صلى اللَّه عليه وسلم .

ويقال لعثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ‏ :‏ ‏(‏ذو النورين‏) لأنه تزوج رقية ، وأم كلثوم ، ابنتيَّ النبي ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ‏.‏ ولا يعرف أحد تزوج بنتيَّ نبي غيره .

اسلامه :

أسلم عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ في أول الإسلام قبل دخول رسول اللَّه دار الأرقم ، وكانت سنِّه قد تجاوزت الثلاثين ، دعاه أبو بكر إلى الإسلام فأسلم ، ولما عرض أبو بكر عليه الإسلام قال له‏ :‏ ويحك يا عثمان واللَّه إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل ، هذه الأوثان التي يعبدها قومك ، أليست حجارة

   المزيد ...


الثلاثاء,سبتمبر 25, 2007


نسبه رضي الله عنه :
الفاروق أبو حفص ، عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العزَّى القرشي العدوي ، ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة 40 عام قبل الهجرة ، عرف في شبابه بالشـدة والقـوة ، وكانت له مكانة رفيعـة في قومه اذ كانت له السفارة في الجاهلية فتبعثـه قريش رسولاً اذا ما وقعت الحرب بينهم أو بينهم وبين غيرهم وأصبح الصحابي العظيم الشجاع الحازم الحكيم العادل صاحب الفتوحات ، وأول من لقب بأمير المؤمنين ، كناه الرسول صلى الله عليه و سلم أبا حفص وكان ذلك يوم بدر وسماه النبي صلى الله عليه وسلم ( الفاروق ) .

إسلامه رضي الله عنه :
ذكر عمر رضي الله عنه أنه خرج يوماً يتعرض لرسول الله صلى الله عليه و سلم قبل ان يسلم فوجده قد سبقه الى المسجد فقام خلفه فاستفتح سورة الحاقة يقول عمر رضي الله عنه : فجعلت أتعجب من تأليف القرآن .
قال فقلت : والله هذا شاعر كما قالت قريش .
قال فقرأ : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ .
قال قلت : كاهن .
قال : وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ ـ سورة الحاقة الآيات 42 الى 47
قال

   المزيد ...


الجمعة,سبتمبر 21, 2007


نسبه رضي الله عنه :
هو : عبد اللّه بن عثمان بن عامر بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة بن كعب بن لؤيّ القرشيّ التيميّ ، يلتقي مع رسول اللّه في مُرَّة بن كعب أبو بكر الصديق بن أبي قُحَافة وأمه أم الخير سَلْمَى بنت صخر وهي ابنة عم أبي قحافة أسلم أبو بكر ثم أسلمت أمه بعده ، وصحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .

أبو بكر العتيق الصديق رضي الله عنه :
لقب عَتِيقاً لعتقه من النار وعن عائشة رضي اللّه عنها أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : "أبو بكر عتيق اللّه من النار" فمن يومئذ سمي عتيقاً .

قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : "إن اللّه تعالى هو الذي سمى أبا بكر على لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صدِّيقاً" وسبب تسميته أنه بادر إلى تصديق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولازم الصدق فلم تقع منه هِنات ولا كذبة في حال من الأحوال .

وعن عائشة أنها قالت : لما أسري بالنبي صلى اللّه عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يحدِّث الناس بذلك فارتد ناس ممن كان آمن وصدق به وفتنوا به ... فقال أبو بكر : إني لأصدقه في ما هو أبعد من ذلك ، أصدقه بخبر السماء غدوة أو روحة ، فلذلك سمي أبا بكر الصديق .

   المزيد ...




هي : فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم القرشية ، سيدة نساء الأمة ، وأحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمها خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية ، سيدة سيدات بيت النبوة ، لقبت بالزهراء ، وكانت تكنى أم الحسن وأم الحسين ، وكان يطلق عليها أم أبيها ، وزوجها هو علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، وابناها هما الحسن والحسين سيدا فتيان الجنة ... ولدت فاطمة رضي الله عنها سنة إحدى وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنكح رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة علي بن أبي طالب بعد وقعة أحد ، وقيل إنه تزوجها بعد أن ابتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة بأربعة أشهر ونصف ، وبنى بها بعد تزويجه إياها بتسعة أشهر ونصف ، وكان سنها يوم تزويجها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر ونصفا ، وكانت سن عليّ إحدى وعشرين سنة وخمسة أشهر .

ومن هنا فلا صحة لما جاء من أن مولدها كان قبل البعثة بخمس سنين ، وإن تعددت الروايات في ذلك ؛ لأن كل الروايات تشير إلى أن زواجها كان في المدينة بعد غزوة أحد ، ليس هذا فقط بل لقد حددت أغلب الروايات سنها يوم تزويجها وأنها كانت في الخامسة عشرة من عمرها ، ومن هذه العملية الحسابية نستنتج أنها لم تولد قبل البعثة بل ولدت بعد البعثة بعام واحد ، وكان عمر الرسول صلى الله عليه وسلم واحداً وأربعين سنة .

فرغم الاختلاف في تحديد سنها يوم تزويجها ـ وهو بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة ـ إلا أني لم أعثر على

   المزيد ...


الإثنين,سبتمبر 17, 2007


هو الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي ، أبو بحر البصري ، والأحنف لقب ، واسمه الضحاك وقيل : صخر ابن أخي صعصعة ، ولقب بالأحنف لحنف كان برجله ، وعده أصحاب السير من الطبقة الثانية من كبار التابعين ، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : كان ثقة مأمونا قليل الحديث ... وهو : من أهل البصرة وقدم إلى المدينة في عهد عمر ، ورحل إلى مرو وهراة ونيسابور فاتحًا ومات بالكوفة في ولاية مصعب بن الزبير .

أسلم الأحنف بن قيس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، إلا أن النبي دعا له ، يقول الأحنف بن قيس : بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه إذ جاء رجل من بني ليث فأخذ بيدي فقال : ألا أبشرك ؟ فقلت : بلى قال : هل تذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومك بني سعد ؟ فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه ، فقلت أنت : إنه ليدعوكم إلى خير ، وما حسن إلا حسنًا ، فبلغت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "اللهم اغفر للأحنف" ... فقال الأحنف : هذا من أرجى عملي عندي .

قدم الأحنف المدينة في عهد سيدنا عمر بن الخطاب ، مما أتاح له مقابلة عدد كبير من كبار الصحابة رضي الله عنهم ليتعلم منهم ويأخذ عنهم ، مما كان له من كبير الأثر في حياته ، فتعلم من سيدنا عمر بن الخطاب ، وتعلم من علي بن أبي

   المزيد ...


الأحد,سبتمبر 16, 2007


اعتقاد عدالةِ الصحابة وفضلهم هو مذهبُ أهلِ السنة والجماعة ، وذلك لما أثنى اللهُ تعالى عليهم في كتابه ، ونطقت به السنَّةُ النبويةُ في مدحهم ، وتواتر هذه النصوص في كثير من السياقات مما يدل دلالة واضحة على أن الله تعالى حباهم من الفضائل ، وخصهم من كريم الخصال ، ما نالوا به ذلك الشرف العالي ، وتلك المنزلة الرفيعة عنده ؛ وكما أن الله تعالى يختار لرسالته المحل اللائق بها من قلوب عباده ، فإنه سبحانه يختار لوراثة النبوة من يقوم بشكر هذه النعمة ، ويليق لهذه الكرامة ؛ كما قال تعالى : "اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ" الأنعام/ 124 .

قال ابن القيم رحمه الله : "فالله سبحانه أعلم حيث يجعل رسالاته أصلاً وميراثاً ؛ فهو أعلم بمن يصلح لتحمل رسالته فيؤديها إلى عباده بالأمانة والنصيحة ، وتعظيم المرسل والقيام بحقه ، والصبر على أوامره والشكر لنعمه ، والتقرب إليه ، ومن لا يصلح لذلك ، وكذلك هو سبحانه أعلم بمن يصلح من الأمم لوراثة رسله والقيام بخلافتهم ، وحمل ما بلغوه عن ربهم "طريق الهجرتين" ، ص "171" .

وقال تعالى : "وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ" الأنعام/53 .

   المزيد ...