بسم الله الرحمن الرحيم

الإعاقة البصرية وحب الاستطلاع

أكتوبر 23rd, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - التربية الخاصة

إن مجرد الشعور بالاختلاف عن العاديين يسبب للفرد قلق نفسي ، لذا لا يمكن الفصل "عادة" بين نواحي القصور الجسمي والشعور النفسي ، فالارتباط بينهما وثيق .. وهناك بعض الدراسات التي تدل على إن ارتفاع نسبة المصابين بالعصاب بين المعاقين بصرياً أكثر من النسبة المعتادة ، وكلما كانت الإصابة أكبر كانت المظاهر النفسية أسوأ .
إن عجز المعاق بصرياً يفرض عليه عالماً محدوداً ، وحين يرغب في الخروج من عالمه الضيق والاندماج في عالم المبصرين وحتى يستطيع ذلك فهو يحتاج إلى الاستقلال والتحرر ، ولكنه حينما يقوم بذلك يصطدم بآثار عجزه التي تدفعه مرة أخرى إلى عالمه المحدود ، وحينئذ يتعرض لاضطرابات نفسية حادة نتيجة لشعوره بعج

المزيد


برنامج بورتج لذوي الاحتياجات الخاصة

أكتوبر 21st, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - التربية الخاصة

برنامج بورتج … البرنامج المنزلي للتدخل المبكر لتثقيف أمهات الأطفال المعاقين .
portage.doc

مفهوم : ( صعوبات التعلم )

أكتوبر 21st, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - التربية الخاصة

 اختلف المتخصصون في تعيين تعريف دقيق لصعوبات التعلم ، وذلك لصعوبة تحديد هؤلاء الطلاب الذين يعانون صعوبات في التعلم ، بالإضافة إلى صعوبة اكتشاف هؤلاء الطلاب على الرغم من وجودهم بكثرة في كثير من المدارس ، فهم حقا فئة محيرة من الطلاب لانها تعاني تبايناً شديداً بين المستوى الفعلي "التعليمي" ، والمستوى المتوقع المأمول الوصول اليه ، فنجد أن هذا الطالب من المفترض حسب قدراته ونسبة ذكائه التي قد تكون متوسطة أن فوق المتوسطة أو يصل الى الصف الرابع أو الخامس الابتدائي في حين انه لم يصل الى هذا المستوى .
فمن هو الطالب الذي يعاني صعوبات التعلم؟ 
هو الذي لا يعاني إعاقة عقلية أو حسية "سمعية أو بصرية" أو حرماناً ثقافياً او اضطراباً انفعالياً ، بل هو يعاني اضطراباً في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية التي تشمل الانتباه والادراك وتكوين المفهوم والتذكر وحل المشكلة يظهر صداه في عدم القدرة على تعلم القراءة والكتابة والحساب وما يترتب عليه سواء في المدرسة الابتدائية أو فيما بعد من قصور في تعلم المواد الدراسية المختلفة لذلك يلاحظ الآباء والمعلمون ان هذا الطفل لا يصل الى نفس المستوى التعليمي الذي يصل له زملاؤه من نفس السن على الرغم مما لديه من قدرات عقلية ونسبة ذكاء متوسطة او فوق المتوسطة .
أنواع صعوبات التعلم :
1ـ صعوبات تعلم نمائية : وهي تتعلق بنمو القدرات العقلية والعمليات المسؤولة عن التوافق الدراسي للطالب وتوافقه الشخصي والاجتماعي والمهني وتشمل صعوبات "الانتباه ـ الادراك ـ التفكير ـ التذكر ـ حل المشكلة" ، ومن الملاحظ أن الانتباه هو اولى خ

المزيد


( الكتب ) التربية الخاصة

أكتوبر 20th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - التربية الخاصة

عنوان الكتاب : الاندماج في التعليم قبل المدرسي وفي التعليم الابتدائي . 
توجد أساليب متعددة للسعي نحو دمج الأطفال الذين يعانون من معيقات ومن صعوبات التعلم في النظام التعليمي العادي ، و هذا ما يضفي الأهمية على تبادل الخبرات الذي يمكن أن يوسع آفاقنا ويمنحنا مصدر إلهام وكذلك طريقاً مفتوحاً نحو إقامة الشبكات و تقاسم الفوائد .
وتعد دراسات الحالات المجمعة في هذه الوثيقة إسهامات من الأخصائيين الميدانيين الذين يسعون إلى تعزيز الاندماج ف

المزيد


القواعد التنظيمية للتربية الخاصة

أكتوبر 19th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - التربية الخاصة

الباب الأول : تعريف المصطلحات

  المادة الأولى :

تدل المصطلحات التالية أينما وردت في هذه القواعد التنظيمية على ما يلي :

1- الإثراء : هو أسلوب تربوي يتم من خلاله تزويد التلاميذ الموهوبين والمتفوقين بخبرات ومهارات تعليمية متنوعة ومتعمقة تلبي احتياجاتهم ورغباتهم لا يوفرها المنهج الدراسـي .

2- الأجهزة التعويضية : هي مجموعة الأجهزة والوسائل التي تعمل على تعويض جزء مفقود من الجسم ، أو مساعدة أعضاء الجسم المصابة على العمل لأقصى حد ممكن ، أو مساعدة الفرد المعوق على التعلم والاستفادة من الدرات المتبقية لديه .

3- الإخصائي الاجتماعي : هو شخص مدرب مهنياً للعمل مع التلاميذ وأسرهم عن طريق جمع المعلومات في سبيل توفير الخدمات الاجتماعية المناسبة .

4- الإرشاد المهني : هو عملية علمية منظمة يتم بموجبها مساعدة الفرد لتفهم حقيقة نفسه وقدراته ، واستغلال مواهبه ، والتعرف على الأعمال المتاحة ، واختيار أكثرها مناسبة له ، وتوفير المشورة اللازمة بشأن اختيار العمل والتدريب والتطبيق .. ومع كون هذه الخدمة مفيدة لأفراد المجتمع عامة فهي لذوي الاحتياجات الخاصة أكثر أهمية وفائدة ، وتعتبر من الخدمات المساندة الهامة في هذا الميدان .

5- أساليب التقويم الرسمية : هي أساليب مقننة تستخدم لجمع المعلومات حــول التلميذ .

6- أساليب التقويم غير الرسمية : هي أساليب تستخدم لجمع المعلومات حول التلميذ باستثناء الأساليب المقننة .

7- الإسراع : هو أسلوب تربوي يتم من خلاله ترفيع التلميذ الموهوب والمتفوق بصفة استثنائية من صف إلى آخر في مادة أو أكثر .

8- الأصم : هو الفرد الذي يعاني من فقدان سمعي يبدأ بـ 70 ديسبل فأكثر ، بعد استخدام المعينات السمعية مما يحول دون اعتماده على حاسة السمع في فهم الكلام .

9- الأهداف بعيدة المدى : هي سلوك متوقع يمكن ملاحظته وقياسه وتحقيقه خلال سنة دراسية أو أكثر من خلال تنفيذ البرنامج التربوي الفردي الخاص بالتلميذ .

10- الأهداف قصيرة المدى : هي سلوك متوقع من التلميذ يمكن ملاحظته وقياسه وتحقيقه خلال فترة زمنية قصيرة .

11- الارتباط الإداري والمالي : يقصد به تنظيم عملية المتابعة والإشراف الإداري والمالي على معاهد وبرامج ومراكز التربية الخاصة والعاملين فيها وفق الصلاحيات واللوائح والأنظمة .

12- الارتباط الفني : يقصد به تنظيم عملية الإشراف التربوي على معاهد وبرامج ومراكز التربية الخاصة والعاملين فيها من قبل المختصين بالأمانة العامة للتربية الخاصة مباشرة ، وذلك بهدف تطوير البرامج والارتقاء بأداء العاملين فيها .

13- اضطراب التوحد : هو اضطراب يحدث لدى الطفل قبل بلوغه سن 36 شهراً ومن مظاهره الأساسية ما يلي :
ا- الإخفاق في تنمية القدرة على الكلام والتحدث ، وعدم القدرة على استخدام ما تعلــمه أو ما هو موجود لديه أصلاً للتواصل الطبيعي مع الآخرين .
ب- الانطواء والانعزال وعدم المقدرة على تكوين علاقات عادية مع الآخرين .
ج- وجود سلوكات نمطية غير هادفة و متكررة بشكل واضح .

14- اضطرابات التواصل : هي اضطرابات ملحوظة في النطق أو الصوت أو الطلاقة الكلامية أو تأخر لغوي أو عدم نمو اللغة التعبيرية أو اللغة الاستقبالية الأمر الذي يجعل الطفل بحاجة إلى برامج علاجية أو تربوية خاصة … وهي نوعان :
ا- اضطرابات الكلام : هي خلل في الصوت ، أو لفظ الأصوات الكلامية ، أو في الطلاقة النطقية .. وهذا الخلل يلاحظ في إرسال واستخدام الرموز اللفظية ؛ وتصنف اضطرابات الكلام ضمن ثلاث فئات رئيسة هي :
1- اضطرابات الصوت : هي غياب أو خلل في إنتاج الصوت بنوعية معينة أو شدة معينة أو علو معين ، مثل اللخنة الأنفية والبحة الشديدة .
2- اضطرابات النطق : هي خلل في إنتاج أصوات الكلام ، ويشمل الإبدال والإضافة والحذف والتشويه .
3- اضطرابات الطلاقة : هي خلل في التعبير اللفظي يظهر على شكل تغير في معدل الكلام وإيقاعه ، مثل التأتأة والكلام بسرعة فائقة .
ب - اضطرابات اللغة : هي خلل أو شذوذ في تطور أو نمو فهم واستخدام الرموز المنطوقة والمكتوبة للغة ، والاضطراب يمكن أن يشمل أحد أو جميع جوانب اللغة التالية :
· شكل اللغة (الأصوات ، التراكيب ، القواعد) .
· محتوى اللغة (المعنى) .
· الاستخدام الوظيفي للغة (الاستخدام العملي للغة في المواقف المختلفة لتخدم أغراضا مختلفة) .

15- الاضطرابات السلوكية والانفعالية : هي اضطرابات سلوكية وانفعالية تحدث لدى التلميذ وتظهر من خلال واحدة أو أكثر من الخصائص التالية بدرجة واضحة و لمدة من الزمن وتؤثر سلبا على العملية التعليمية وهذه الخصائص هي :
أ. عدم القدرة على التعلم لا تعود لأسباب عقلية أو حسية أو صحية .
ب. عدم القدرة على بناء علاقات شخصية مُرضية مع الآخرين وعدم القدرة على المحافظة على هذه العلاقات إن وجدت .
ج. ظهور أنماط سلوكية غير مناسبة في المواقف العادية .
د. مزاج عام من الكآبة والحزن .
هـ. الميل لإظهار أعراض جسمية ، آلام ، أو مخاوف مرتبطة بمشكلات شخصية ومدرسية .

16- البدائل المكانية التربوية : يقصد بها البيئات التعليمية وأنماط تقديم خدمات التربيةالخاصة .

17- البرامج الانتقالية : هي مجموعة متناسقة من الأنشطة المصممة لتهيئة التلميذ ذي الاحتياجات الخاصة للانتقال من مرحلة أو من بيئة إلى أخرى ، ومن حياة المدرسة إلى أنشطة الحياة العامة ، ليتمكن من الاعتماد على نفسه بعد الله سبحانه وتعالى .

18- برامج التربية الخاصة : هي برامج ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة المقدمة في المدارس العادية أو الملحقة بمعاهد وبرامج التربية الخاصة .

19- البرنامج الإضافي : هو برنامج خاص يتم إعداده حسب حاجة تلميذ أو أكثر بهدف تمكينهم من مسايرة زملائهم بنفس المستوى التعليمي .

20- التأهيل : هو عملية منسقة لتوظيف الخدمات الطبية ، و الاجتماعية ، و النفسية ، و التربوية ، و المهنية ، لمساعدة المعوق في تحقيق أقصى درجة ممكنة من الفاعلية الوظيفية ، بهدف تمكينة من التوافق مع متطلبات بيئته الطبيعية ، و الاجتماعية ، و كذلك تنمية قدراته للاعتماد على نفسه و جعله ، عضواً منتجاً في المجتمع ما أمكن .
منسقة لتوظيف الخدمات الطبية ، والاجتماعية ، والنفسية ، والتربوية، والمهنية ؛ لمساعدة المعوق في تحقيق أقصى درجة ممكنة من الفاعلية الوظيفية ؛ بهدف تمكينه من التوافق مع متطلبات بيئته الطبيعية والاجتماعية ، وكذلك تنمية قدراته للاعتماد على نفسه وجعله عضوا منتجاً في المجتمع ما أمكن .

21- التأهيل الاجتماعي : هو تهيئة التلميذ للحياة العامة في أسرته ومجتمعه بالقدر الذي تمكنه قدراته ، وتكون هذه التهيئة وفق عمليات ترمي إلى دمجه أو إعادة دمجه في المجتم

المزيد


الأمانة العامة للتربية الخاصة (2)

أكتوبر 19th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - التربية الخاصة

اختصاصات الأمانة العامة للتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية :
  • وضع الخطط والبرامج اللازمة لضمان تربية وتعليم ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة مثل : المعوقين بصرياً ، المعوقين سمعياً ، القابلين للتعلم من المتخلفين عقلياً ، ذوي صعوبات التعلم ، المضطربين سلوكياً وانفعالياً المضطربين تواصلياً ، التوحديين ، متعددي العوق ، بالإضافة إلى المتفوقين والموهوبين ، وذلك من خلال توفير أفضل بيئة تعليمية مناسبة وفقاً لقدراتهم واحتياجاتهم .
  • وضع اللوائح والقرارت والتعليمات المنظمة لهذا النوع من التعليم .
  • تحديد احتياجات الإدارات التعليمية من المعاهد والفصول والبرامج لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة .
  • توفير المتطلبات اللازمة لهذا النوع من التعليم ، فنياً ، وبشرياً ، ومادياً .
  • إعداد الخطط اللازمة للتدريب والابتعاث في مجال التربية الخاصة ، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة .
  • العمل على إعداد المناهج اللازمة وتطويرها لذوي الاحتياجات التربوية الخاصة ، واتخاذ ما يلزم نحو توفير الكتاب المدرسي الذي يتفق مع تلك المناهج بالتعاون مع الإدارات المعنية .
  • طباعة الكتب الثقافية والمقررات الدراسية والمصحف الشريف ب

المزيد


الأمانة العامة للتربية الخاصة (1)

أكتوبر 19th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - التربية الخاصة

 أهدف الأمانة العامة للتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية :

تهدف الأمانة العامة للتربية الخاصة إلى رعاية ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة ليس فقط من المعوقين ، وإنما أيضاً من المتفوقين والموهوبين ، حيث تقوم باكتشافهم ، وتنمية مواهبهم بالوسائل المناسبة لهم ، ووضع

المزيد


( بيان ) سلامنكا بشأن التربية الخاصة

أكتوبر 19th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - التربية الخاصة

بيان سلامنكا بشأن المبادئ والسياسات والممارسات في تعليم ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة … وإطار العمل في مجال ذوي الاحتياجات التربوية الخاصة .
1192370761.pdf

المزيد


العقد العربي للمعوقين

أكتوبر 18th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - التربية الخاصة

( النظم ) العقد العربي للمعوقين 2003  ـ  2012
المقدمة :
إن الدول العربية ، إنطلاقاً من قيمها الأصيلة وتراثها الديني والروحي والحضاري ، وإلتزاماً منها بما أرسته الرسالات السماوية من شرائع رفعت من مكانة الإنسان العربي وكرامته وجعلته خير المخلوقات ، وإسترشاداً بالعهود الدولية والإتفاقيات والقوانين وقرارات الأمم المتحدة وما أفضت عنه من نتائج المؤتمرات الدولية التي عقدت خلال العشرية الأخيرة من القرن الماضي التي أكدت على حقوق الإنسان في الحياة الحرة والكريمة ، وإلتزاماً بميثاق العمل الإجتماعي العربي وإستراتيجية العمل الإجتماعي في الوطن العربي وميثاق حقوق الطفل والبيان العربي لحقوق الأسرة والإستراتيجية العربية للتنمية الصحية ، وإستكمالاً للجهود العربية التشريعية الرعائية والتنموية في مجال تأمين حقوق الأشخاص المعوقين ودمجهم في المجتمع بإعتبارهم جزءاً هاماً من نسيجه الإجتماعي ، وإقتناعاً بأن الأشخاص المعوقين لديهم القدرات والإمكانات إذا ما توفرت لهم الظروف الملائمة التجريبية والتأهيلية والفرص المتكافئة سيتمكنوا من المشاركة بفاعلية الى جانب شرائح المجتمع الأخرى في تحقيق التنمية العربية الشاملة الموجهة للإنسان العربي ومن أجله ، وإدراكاً لقدرات امتنا العربية في مواجهة التحديات وبناء مجتمع متماسك متساو في الحقوق والواجبات دون تمييز بسبب الجنس او الدين أو العرق أو الاصل أو الإعاقة ، ونظراً لإقتناعنا بأن قضية الإعاقة قضية مجتمعية يلزم مواجهتها بتكافل جهود الحكومات والجهات الاهلية والقطاع الخاص والمعوقين انفسهم وأسرهم ، وتحسباً للظروف المحيطة التي يمر بها مجتمعنا العربي السياسية والإقتصادية والإجتماعية وما تتعرض له بعض دولنا من إحتلال وحروب وحصار والتي أفضت الى زيادة في أعداد ونسب الأشخاص المعوقين ، وتلبية لحاجة أمتنا العربية الى تأطير جهودنا المبذولة في مجال رعاية وتأهيل وتنمية الأشخاص المعوقين ، نصدر العقد العربي للمعاقين 2003 ـ 2012 التالي :
الأهداف :
-        -        تغيير نظرة المجتمع للإعاقة وتغيير نظرة المعاق لنفسه .
-        -        إدراج قضية الإعاقة على سلم أولويات الحكومات العربية وتوفير الاعتمادات اللازمة لها .
-        -        منح المعوقين ومرافقيهم تخفيضات بنسبة لا تقل عن 50% على وسائل النقل البرية والبحرية والجوية عند الانتقال داخل الدولة أو بين الدول العربية .
-        -        منح تسهيلات وإعفاءات جمركية للأجهزة والمعينات اللازمة لتسهيل حياة المعوقين ودمجهم في المجتمع .
-        -        دعم وتسهيل انشاء جمعيات للأشخاص المعوقين وضرورة تمثيلها في الهيئات أو المجالس العليا للإعاقة لضمان المشاركة الفعّالة في رسم السياسات ووضع الخطط والبرامج للنهوض بالمعوقين .
-        -        إنشاء ـ تفعيل دور وأداء اللجان أو المجالس أو الهيئات العليا للتأهيل ، المعنية بوضع السياسات والخطط والبرامج الوطنية للنهوض بأحوال الأشخاص المعوقين .
-        -        تطوير آليات رصد اعداد الأشخاص المعوقين حسب السن والجنس والموقع الجغرافي ونوع الإعاقة من خلال إصدار بطاقة المعاق والتعدادات السكانية الدورية والبحوث والدراسات الميدانية .
-        -        تطوير وتحسين الخدمات والبرامج الحكومية والأهلية القائمة لتلبية احتياجات الأشخاص المعوقين .
-        -        توحيد مصطلحات وتعريفات وتصنيفات الإعاقة .
-        -        تأمين الاستفادة من التكنولوجية الحديثة في برامج تدريب وتأهيل المعوقين .
-        -        دعم أسرة المعاق مادياً ومعنوياً وتزويدها بالمعلومات والتقنيات الحديثة اللازمة .
-        -        اجراء الدراسات والأبحاث حول قضية الأعاقة وتأمين التمويل اللازم لها وتسليط الأضواء على إعاقات تطور النمو الارتقائي .
-        -        تطوير مهارات وقدرات العاملين مع الاشخاص المعوقين في مجالات التأهيل التربوي والإجتماعي والنفسي والطبي والمهني .
-        -        توفير الظروف المناسبة لنجاح مبدأ الدمج الشامل للمعاقين في الفصول العادية وفي المجتمع ومواقع العمل والسكن والنوادي الإجتماعية والثقافية والرياضية .
-        -        ضمان التمثيل للأشخاص المعوقين في المجالس النيابية وفي المجالس المحلية وعلى المستويات كلها .
-        -        إقتصار المؤسسات الإيوائية على شديدي الإعاقة وذوي الظروف الإستثنائية حتى تنضج ظروف دمجهم في المجتمع .
المحاور :
1- الري

المزيد


( الإعلان ) الخاص بحقوق المعوقين

أكتوبر 16th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - التربية الخاصة

اعتمد ونشر علي الملأ بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3447 "د-30" المؤرخ في 9 كانون الأول / ديسمبر 1975

إن الجمعية العامة :
إذ تذكر العهد الذي قطعته الدول الأعضاء في الأمم المتحدة علي أنفسها ، بموجب الميثاق ، بالعمل جماعة وفرادى ، وبالتعاون مع المنظمة ، علي تشجيع رفع مستويات المعيشة وتحقيق العمالة الكاملة وتهيئة ظروف تتيح التقدم والنماء في الميدان الاقتصادي والإجماعي ،
وإذ تؤكد من جديد إيمانها بحقوق الإنسان والحريات الأساسية ، وبمبادئ السلم ، وكرامة الشخص البشري وقيمته ، والعدالة الاجتماعية ، المعلنة في الميثاق ،
وإذ تشير إلي مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين الدوليين الخاصين بحقوق الإنسان ، وإعلان حقوق الطفل ، والإعلان الخاص بحقوق المتخلفين عقلياً ، وكذلك المعايير التي سبق إقرارها للتقدم الاجتماعي في دساتير واتفاقيات وتوصيات وقرارات منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمة الصحة العالمية ومؤسسة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة وغيرها من المنظمات المعنية ،
وإذ تشير كذلك إلي قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي 1921 "د-58" المؤرخ في 6 أيار/مايو 1975 بشأن الوقاية من التعويق وتأهيل المعوقين ،
وإذ تنوه بأن إعلان التقدم والإنماء في المجال الاجتماعي نادي بضرورة حماية المعوقين، جسمانيا وعقليا وتأمين رفاهيتهم وتأهيلهم ،
وإذ تضع نصب عينيها ضرورة الوقاية من التعويق الجسماني والعقلي وضرورة مساعدة المعوقين علي إنماء قدراتهم في أكبر عدد من ميادين النشاط المتنوعة، وضرورة العمل قدر المستطاع علي إدماجهم في الحياة العادية ،
وإذ تدرك أن بلدانا معينة لا تستطيع ، في المرحلة الحاضرة من نموها ، أن تخصص لهذه الغاية سوي جهود محدودة ،
تصدر رسمياً هذا الإعلان بشأن حقوق المعوقين ، وتدعو إلي العمل ، علي الصعيدين القومي والدولي ، كيما يصبح هذا الإعلان أساساً مشتركاً لحماية هذه الحقوق ومرجعاً موحداً لذلك ،
1. يقصد بكلمة "المعوق" أي شخص عاجز عن أن يؤمن بنفسه ، بصورة كلية أو جزئية ، ضرورات حياته الفردية و/أو الاجتماعية العادية بسبب قصور خلقي أو غير خلقي في قدراته الجسمانية أو العقلية.
2. يتمتع المعوق بجميع الحقوق الواردة في هذا الإعلان ، ويعترف بهذه الحقوق لجميع المعوقين دون أي استثناء وبلا تفرقة أو تمييز علي أساس العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين ، أو الرأي سياسياً أو غير سياسي ، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي ، أو الثروة ، أو المولد ، أو بسبب أي وضع آخر ينطبق علي المعوق نفسه أو علي أسرته .
3. للمعوق حق أصيل في أن تحترم كرامته الإنسانية وله ، أيا كان منشأ وطبيعة وخطورة أوجه التعويق والقصور التي يعاني منها ، نفس الحقوق ا

المزيد


التالي
السابق