بسم الله الرحمن الرحيم

التربية الأسرية

نوفمبر 14th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - الدين الإسلامي

يقول الدكتور/ أحمد عبد الفتاح (المتخصص في شؤون الأسرة):
التربية الأسرية هي مجموعة السلوكيات والقيم والأخلاق التي تغرسها الأسرة في نفوس أبنائها، فالأسرة هي التي تكون النواة الأولى للإنسان في حياته الهادئة أو المضطربة، راحته أو شقائه، فالتربية التي تربي بها الأسرة أبناءها هي الكفيلة بأن يتعلم من خلالها السلوك المعوج (المنحرف) أو الصحيح (القويم).
وتعد الأسرة السليمة، اللبنة الأساسية في أي مجتمع، لذا فإن التعرف على الأبعاد الأساسية السائدة داخل الأسرة يعطينا مؤشرات واضحة نحو أساليب اكتساب القيم والعادات والمحافظة على المعتقد الديني وانتقاله من الآباء إلى الأبناء، لينساب بشكل طبعي بعيداً عن القسرية، وأنماط الضغط في التربية لاكتساب هذا المكون الأساسي، فالأسرة المتمثلة في الأبوين هي المسؤولة عن بث روح المسؤولية واحترام القيم، وتعويد الأبناء على احترام الأنظمة الاجتماعية ومعايير السلوك فضلا عن المحافظة على حقوق الآخرين واستمرارية التواصل ونبذ السلوكيات الخاطئة لدى أبنائها، مثل: التعصب الذي يعده البعض اتجاهاً نفسياً جامداً ومشحوناً وانفعالياً، وكذلك ظواهر أخرى تعد محرمة دينياً، أو التقرب منها يعد عدواناً على حقوق الغير.
وعلاقة الوالدين أحدهما بالآخر لها الأهمية الكبرى في نسق اكتساب القيم من خلال التربية، وتوافقهما يحقق للأبناء تربية نفسية سليمة خالية من العقد والمشكلات التي لا تبدو واضحة للعيان آنياً، وإنما تظهر نتائجها بشكل واضح مستقبلاً، فإشباع حاجات الأبن

المزيد


مفهوم : ( العفة )

أكتوبر 24th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - الدين الإسلامي

العفة هي : حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة عليها … قال صلى الله عليه وسلم  : " ثلاثة لا ترى أعينهم النار : عين حرست في سبيل الله ، وعين بكت من خشية الله ، وعين كفت عن محارم الله " رواه الطبراني .
وقد روى السلف : أن شاباً عابداً كان بالكوفة ، فتعرضت له امرأة في الطريق ، وقالت له : يا فتى اسمع مني كلمات أكلمك بها ، أنتم معاشر العباد على مثال القوارير ، أدنى شيء يعيباً ، وجملة ما أقوله لك : إن جوارحي كلها مشغولة بك ، فالله الله في أمري وأمرك .
ومضى الشاب في طريقه ثم كتب إليها قائلاً : اعلمي أيتها المرأة أن الله عز وجل إذا عصاه العبد حلم ، فإذا عاد إلى المعصية

المزيد


مفهوم علم : ( المواريث )

أكتوبر 16th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - الدين الإسلامي

ماهي الفرائض ؟

الفرض في اللغة :
1 - الواجب :
فَرَضْت الشيء أَفْرِضُه فَرْضاً وفَرَّضْتُه للتكثـير : أَوْجَبْتُه .. قال تعالـى : "سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" "1 ـ سورة النــور" ، ويقرأَ : وفرَّضْناها ، فمن قرأَ بالتـخفـيف فمعناه أَلزَمْناكم العَمل بما فُرِضَ فـيها ، قـيل : فَرَضَ رسول ُالله صلى الله عليه وسلم أَي أَوْجَبَ وجُوباً لازماً .

 ومن قرأَ بالتشديد فعلـى وجهين : أَحدهما علـى معنى التكثـير علـى معنى إِنا فرضنا فـيها فُروضاً وعلـى معنى بَـيَّنَّا وفَصَّلْنا ما فـيها من الـحلال والـحرام والـحدُود … والفَرْضُ : ما أَوْجَبَه الله عز وجل ، سمّي بذلك لأَنَّ له مَعالِـمَ وحُدُوداً … وفَرَضَ الله علـينا كذا وكذا وافْتَرَضَ أَي أَوْجَب .. وقوله عز وجل : " فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ" أَي أَوْجَبَه علـى نفسه بإِحرامه .
 2 -التبيين : قال الله تعالـى : "قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ" "2 ــ سورة التحريم" ؛ أَي بـيَّنها .

3 - السُّنةُ : فَرَضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَي سَن .
4 -التوْقِـيتُ : وكلُّ واجِبٍ مؤقَّتٍ ، فهو مَفْرُوضٌ .. وقوله تعالـى : "وقال لأَتَّـخِذنَّ من عِبادِكَ نصيباً مَفْرُوضاً" ؛ قال الزجاج : معناه مؤقتاً .. ومنه : "الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ" "197 ـ سورة البقرة" .
5 - التقدير :
قال الله تعالى "فنِصفُ ما فرضتُم" أي قدرتم .
6 - القِراءة : يقال : فَرَضْتُ جُزْئي أَي قرأْته .
7 - الهِبةُ : يقال : ما أ

المزيد


مفهوم : ( الملائكة )

أكتوبر 7th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - الدين الإسلامي

أولاً : خصائص الملائكة .
نزع الله تعالى من الملائكة غوائل الشر ، فهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، وقال الله تعالى " بل عباد مكرمون " فنعتهم ربهم جل وعلا بأنهم عباد مكرمون ، لا يأكلون لا يشربون لا يتناكحون ، ولذلك لما جاؤوا إلى إبراهيم عليه السلام وقدم لهم الأكل لم يأكلوا " فلما رأى أيديهم لا تصل إليه أوجس منهم خيفة ".
ثانياً : وظائفهم .
جعل الله تعالى لهم وظائف ومهام ، قال الله تعالى عنهم " وما منا إلا وله مقام معلوم " أي مهمة لا يتأخر عنه ولا يتقدم ، كل ذلك يجري بقدر من الله تعالى ، ولله الأمر من قبل ومن بعد .
ثالثاً : عددهم .
هؤلاء الملائكة جم غفير لا يعلم عددهم إلا الله ، قال الله تعالى " ما يعلم جنود ربك إلا هو " وقد طُبع في أذهان الناس وفطرهم أن هؤلاء الملائكة حسان الخلق ، وأنهم ذوو قدرة عظيمة وهيئة حسنة .
رابعاً : مكانهم .
مواطنهم السماء ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم " أطت السماء وحق لها أن تئط ، ما من موضع أربعة أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله تعالى " فهؤلاء هم ملائكة الرحمن صلوات الله عليهم وعلى أنبيائه ورسله أجمعين .
خامساً : من جبريل وميكال في هذا العالم ؟ .
ظاهر القرآن والسنة يدل على أن جبريل وميكال أحد رؤساء الملائكة الأربعة ، فالعلماء يقولون : دل القرآن والسنة على أن رؤساء الملائكة أربعة : جبريل وإسرافيل وملك الموت وميكال ، أما إسرافيل فقد أوكل الله إليه النفخ في الصور ، قال الله " فنفخ في الصور فصعق من في السموات والأرض إلا من شاء الله " وأوكل الله تعالى إليه أن يتقدم إسرافيلُ بعد النفخةِ الثانية الخلق أجمعين وهم يُحشرون إلى أرض المحشر ، يقول الله تعالى في سورة طه " يومئذ " أي في المحشر " يتبعون الداعي لا عوج له " فالداعي هو إسرافيل والخلقُ يتبعونه ولا يحيدون عنه لا ميمنة ولا ميسرة ، وقد وصف الله تعالى الناس بوصف بليغ عند خروجهم من قبورهم فقال في سورة القارعة " يوم يكون الناس كالفراش المبثوث " والفراش من وصفه أنه يموج بعضه في بعض يتخبط ، في حين أن الجراد يمشي على هيئة واحدة ليس كالفراش كما قال الله في سورة القمر " كأنهم جراد منتشر " وذلك كأن الناس بعد بعثهم مباشرة يكونون كالفراش لا يدرون أين يذهبون ، ثم عندما يسمعون نداء إسرافيل يجتمعون كالجراد المنتشر يسيرون خلفه يتبعونه إلى أرض المحشر وهي أرض بيضاء نقية لم يُعص الله تعالى عليها قط .
أما ملك الموت ، فلم يرد نص صريح فيه ، لكن الله أوكل إليه قبض الأرواح ، فإن هناك ملك ينفخ في أجسادنا ونحن أجنة في بطوننا ، وملك أرفع قدرا يقبض أرواحنا إذا شاء الله تعالى " قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون "
سادساً :
أما جبريل وميكال فقد قرن الله بينهما في عطف خاص بعد أمر هام في سورة البقرة ، قال الله " قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقاً لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين ، من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين " فذكر الله تعالى الملائكة في الأول وهذا ذكر عام ، ثم ذكر جبريل وميكال وهذا خاص ، والقصد من الإفراد في هذه الآية هو التمييز والتشريف لهما عليما الصلاة والسلام
سابعاً : ما هي المهام الموكل بها جبريل وميكال ؟
ميكال أوكل الله إليه الغيث الرحمة القطر الماء الذي به حياة الناس ، ولهذا ينبغي أن يعرف أن القطر الذي ينزل في كل عام هو واحد ، ما كان في العام الأول والعام هذا والذي سيليه ، منذ أن خلق الله السموات والأرض من حيث الكمية واحد يقول النبي صلى الله عليه وسلم " ما عام أمطرَ من عام ، ولكن الله يصرفه حيث يشاء ، ثم قرأ " ولقد صرفناه بينهم " فأوكل الله تعالى بإذنه إلى ميكال أن يصرف هذا القطر ، فتارة يزداد وتارة يقل في أرض دون أرض ، وقد تجد بلادا ذات أرض واسعة يموت بعض أهلها من جدب الديار ، ويموت بعض أهلها من كثرة الأمطار بالغرق ، ورب الاثنين واحد لا رب غيره ، ولذلك ينبغي للمؤمن أن يتفكر في خلق الله ، يقول الله جل وعلا عن ذاته العلية " وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا * لنحيي به بلدةً ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا " ثم قال الله " ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا " فهذه مهمة ميكال عليه السلام وقد ورود ذكره في أحاديث كثيرة منها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يلجيء إلى رب جبريل وإٍسرافيل وميكائيل فيأتي بالثلاثة في سياق واحد فيقول " اللهم رب جبرائيل وميكايل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون * .." الخ .
أما جبريل عليه الصلاة والسلام فقد دل ظاهر القرآن والسنة أنه أعظم الملائكة قدراً ، وقد دل على أنه أعظمهم قدراً أمور منها :
1. أن الله تعالى أوكل إليه مهمة الوحي ، فإذا كان ميكال مهمته ما فيه حياة الناس المعيشية ، فإن جبريل مهمته ما فيه حياة الناس القلبية وهي حياة الإيمان ، فهو الذي ينزل بالوحي عليه الصلاة والسلام ، والنبي صلى الله عليه وسلم لما بلغ بالوحي أول مرة ورجع إلى داره خائفا وجلا أخذته زوجته خديجة رضي الله عنها وأراضها إلى بن عمها ورقة بن نوفل ، فلما قص النبي صلى الله عليه وسلم قصته إليه قال له : هذا الناموسُ الأكبر الذي كان يأتي موسى ، فورقة يعلم أن الذي أتى بالوحي إلى موسى من قبل هو جبريل ، وقد صرح الله تعالى بنزول جبريل بالوحي في مواطن كثيرة ، ومنها قول الله جل وعلا : وإنه لتنزيل رب العالمين * نزل به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين " وجبريل عليه الصلاة والسلام لم تقتصر مهمته مع النبي صلى الله عليه وسلم بإنزال الوحي فقط ، بل تعداه إلى أمور كثيرة ، فهو الذي كان يُرقي النبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أن جبرائيل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد اشتكيت ؟ قال : نعم ، قال : بسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من شر كل نفس أو عين ، أو حاسد الله يشفيك ، بسم الله أرقيك " وهذا من عناية جبريل وولاته للنبي صلى الله عليه وسلم ، وفي معركة بدر خرج النبي صلى الله عليه وسلم في بضعةِ عشر رجلا مع ثلاثمائة من

المزيد


مفهوم : ( العبادة ) وارتباطه بالرزق

أكتوبر 3rd, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - الدين الإسلامي

الإسلام دين الواقع ودين المثل فهو يحكم حركة الحياة وسلوك الاحياء ، والعبادة فيه لا تنفصم عن العمل والسعي على الرزق والكل يعرف حادثة عمر بن الخطاب مع هذا الشاب العابد الملازم للمسجد والطاعة ، وكلما دخل عمر ـ رضي الله عنه ـ المسجد وجد الشاب يصلي فسأله : من يعولك ويقوم على شأنك ؟ فقال : أخي ، فرد عمر : اخوك أعبد منك لله ، وقال : "لا يقعدن احدكم عن طلب الرزق انتظار الفرج فقد علمتهم ان السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة" ، وكان اذا رأى رجلاً يمشي متكاسلاً ضارباً طرفيه في الارض ضربه بدرته وقال له : "لا تمت علينا ديننا" فالعبادة لا تنفصل عن الحياة والحياة مبنية على السعي والعمل يقول تعالى : "يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون" والقرآن الكريم ينبه الى ذلك كثيراً ويعالج المفاهيم المغلوطة عند كثير من الناس ، ومنها انك اذا نصحت انساناً يعمل ، وحضرت الصلاة بان يصلي يرد بأن العمل عبادة ، صحيح العمل عبادة ، لكن اذا حانت الصلاة فلا خير في عمل يلهي عن الصلاة ، لانها الزاد الذي يجعلنا نتقن اعمالنا ونمهر فيها ونطورها لاننا نراقب الله ، وبها نطهر انفسنا ونغسل ادران ذنوبنا فنعود للأعمال مطهرين نشطين كأنما انطلقنا من عقال يقول الله تعالى : "يا أيها الذين آمنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ، فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون" "سورة : الجمعة" … آيتان كريمتان تبرزان مدى الارتباط الوثيق بين العبادة والعمل وانه لا انفكاك بينهما ، تبدأ بالنداء المبارك على المؤمنين وتناشدهم من خلال هذه العروة الوثقى والرباط المتين ، نداء غرضه التوجيه واسداء النصح وتقويم المسلك وهم في حداثة اسلامهم بانه اذا نادى المؤذن للصلاة : يوم الجمعة فعليهم بالسعي الى المساجد لذكر الله وعبادته وترك ما فيه ايديهم من شواغل الحياة ومشاغلها اللاهية عن الطاعة لان في ذلك الخير كل الخير لهم والله يعلم خيرية ذلك فيوجههم اليه ، والتعبير بـ "إذا" يفيد حصول ذلك لا محالة مستقبلاً فايام الجمعة تتوالى ، و"إذا" وضعت للتحقيق في المستقبل ، وبناء الفعل للمجهول يوحي بكثرة المنادين في ارض الله وان اي مسلم ادركته الصلاة أذن في مكانه وصلى ان لم يجد مسجداً ، فيتعدد المنادون ويكثرون والمناداة للصلاة ، إظهار لمكانتها في حياة المسلمين وانها البوصلة التي توجههم الى ربهم وتوحدهم وتقويهم ، وخصص يوم الجمعة لانها يوم الاجتماع المصغر كل اسبوع ، يلتقي فيه المسلمون ويتراءون ويجتمعون ويطمئنون على بعضهم بعضا، وسمي يوم الجمعة بسبب هذا الا

المزيد


أسماء الله الحسنى

سبتمبر 25th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - الدين الإسلامي

قال الله تعالى : ( سورة الأعراف 180 )( وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )
( الله - الرحمن - الرحيم - الملك - القدوس - السلام - المؤمن - المهيمن - العزيز - الجبار - المتكبر - الخالق - البارئ - المصور - الغفار - القهار - الوهاب - الرزاق - الفتاح - العليم - القابض - الباسط - الخافض - الرافع - المعز - المذل - السميع - البصير - الحكم - العدل - اللطيف - الخبير - الحليم - العظيم - الغفور - الشكور - العلي - الكبير - الحفيظ - المقيت - الحسيب - الجليل - الكريم - الرقيب - المجيب - الواسع - الحكيم - الودود - المجيد - الباعث -

المزيد


ذوو القربى والأرحام في القرآن

سبتمبر 20th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - الدين الإسلامي

ذوو القربى : هم الأقارب الذين تجمعهم رحم واحدة سواء كانوا من جهة الأب أو الأم ، ويسمون بالأرحام كما ان الأقارب والأرحام بمعنى واحد تقريباً . 

عناية القرآن الكريم بالإحسان إلى الأقارب والأرحام :
حث الله تعالى على الإحسان إلى الأقارب والأرحام في كثير من الآيات مثل قوله تعالى : "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مِّعْرِضُونَ" "البقرة ـ 83" .

كما خاطب الله تعالى المؤمنين بآيات عدة بأسلوب الأمر الصريح او الترهيب الشديد ففي قوله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا""النساءـ 1 " .

و في قوله تعالى : "وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَ

المزيد


مفهوم : ( القرآن الكريم )

سبتمبر 20th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - الدين الإسلامي

القرآن الكريم هو : كلامُ اللهِ تعالى وَوَحْيُهُ المُنَزَّلُ على خَاتَمِ أَنْبِيَائـِهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم المَكتُوبُ في المُصْحَفِ ، المِنقُولُ إلينا بالتَّوَاتُرِ ، المُتَعَبَّدُ بتِلاوَتـِهِ ، المُتَحَدَّى بإِعجَازِهِ .

تعريف القرآن في اللغة : لفظ القرآن في اللغة مصدر مرادف للقراءة ويشير إليه قوله تعالى : "إنّ علينا جمعه وقرآنه ـ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه" "القي

المزيد


مفهوم مصطلح : ( الديانات )

يوليو 29th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - الدين الإسلامي

الدين : مصطلح مثير للجدل يعنى وبشكل متبادل الإيمان ، يعرّف عادة بأنه الإعتقاد المرتبط بما فوق الطبيعة ، المقدس والإلهي ، كما يرتبط بالأخلاق ، الممارسات والمؤسسات المرتبطة بذلك الإعتقاد … وبالمفهوم الواسع ، عرّفه البعض على أنه المجموع العام للإجابات التي تفسر علاقة البشر


المزيد