بسم الله الرحمن الرحيم

( الديانات ) : الأبيقورية

أكتوبر 25th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - العقائد والديانات

الأبيقورية : مذهب فلسفي ، أنشأه "ابيقورس" اليوناني "341 ق. م. ـ 270 ق. م." ، الذي ولد في جزيرة ساموس ، وقد وضع فلسفته المعروفة بفلسفة اللذة .
واللذة لديه قسمان : "جسدية ـ نفسية" ، اللذة النفسية هي الاطمئنان ، وهي تفوق الجسدية ، وتنقسم إلى محورين "متحرك ـ ساكن" ، واللذة المتحركة هي المت

المزيد


( الديانات ) الإباضية

أكتوبر 21st, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - العقائد والديانات

الإباضية هي : إحدى فرق الخوارج الإسلامية ، وأكثرها اعتدالاً ، وأقربها إلى السنة تفكيراً ، وأبعدها عن الشطط والغلو .
مؤسسها الأول هو "عبدالله بن إباض ـ 86هـ" ، انشق على الخوارج ، وكان جريئاً وشجاعاً وفصيحاً غيوراً على المقدسات الإسلامية ، حارب "يزيد بن معاوية" وبدد جيشه ، ثم راسل "عبدالملك بن مروان" الذي حاول استمالته .
كانت البصرة مركزاً للدعوة الإباضية ، ومنها كانت ترسل الدعاة سراً إلى سائر الأقطار لتعليم أهلها عقيدة الدعوة .
ومن الناحية الفقهية يُعتبر "جابر بن زيد" هو المؤسس الأول ، ثم "أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة" من بعده ، وكانوا يطلقون على أنفسهم "أهل ا

المزيد


( الديانات ) الآريوسية

أكتوبر 18th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - العقائد والديانات

الآريوسية : مذهب ديني أنشق عن الديانة المسيحية ، أسسه آريوس "250ـ336م" ، وهو لاهوتي نصراني يوناني من سكان مدينة الإسكندرية بمصر ، دعا إلى تخفيض منزلة الإبن والروح القدس … فالأب وحده هو الذي يستحق لقب الإله ، أما الإبن فهو مخلوق من العدم بإرادة الرب .
وعندما تزايد عدد اتباعه ، وا

المزيد


( الديانات ) اليهودية

أكتوبر 16th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - العقائد والديانات

 اليهودية : هي ديانة العبرانيين المنحدرين من إبراهيم عليه السلام والمعروفين بالأسباط من بني إسرائيل الذي أرسل الله إليهم موسى عليه السلام مؤيداً بالتوراة ليكون لهم نبياً .. واليهودية ديانة يبدو أنها منسوبة إلى يهود الشعب .. وهذه بدورها قد اختلف في أصلها ، وقد تكون نسبة إلى يهوذا أحد أبناء يعقوب ، وعمت على الشعب على سبيل التغليب .
التأسيس وأبرز الشخصيات :
 موسى عليه السلام : رجل من بني إسرائيل ، ولد في مصر أيام فرعونها رمسيس الثاني على الأرجح 1301ـ 1234 ق.م ، وقد تربى في قصر هذا الفرعون بعد أن ألقته أمه في النهر داخل تابوت عندما خافت عليه من فرعون ، الذي كان يقتل أبناء بني إسرائيل ، ولما شب قتل مصرياً مما دفعه للهرب إلى مدين ، حيث عمل راعياً لدى شيخ صالح هناك قيل أنه شعيب عليه السلام الذي زوجه إحدى ابنتيه .
- في طريق عودته إلى مصر أوحى الله إليه في سيناء بالرسالة ، وأمره أن يذهب هو وأخوه هارون إلى فرعون لدعوته ولخلاص بني إسرائيل ، فأعرض عنهما فرعون وناصبهم العداء ، فخرج موسى ببني إسرائيل وقد كان ذلك سنة 1213ق.م في عهد فرعونها منفتاح الذي خلف أباه رمسيس الثاني ، ولحق بهم هذا الفرعون ، لكن الله أغرقه في اليم ، ونجى موسى وقومه .
- في صحراء سيناء صعد موسى الجبل ليكلم ربه وليستلم الألواح ، لكنه لما عاد وجد غالب قومه قد عكفوا على عجل من ذهب صنعه لهم السامري فزجرهم موسى ، ولما أمرهم بدخول فلسطين امتنعوا عليه وقالوا له : " إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون " " المائدة 22 " فلما حاورهم رجال من بني جلدتههم في ذلك قالوا لموسى : " إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون " " المائدة 24 " ، هنا دعا موسى على قومه : " قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين " " المائدة : 25 " فغضب الله عليهم وتركهم يتيهون في الصحراء أربعين سنة مات خلالها موسى ودفن في كثيب أحمر دون أن يدخل فلسطين .
-    مات كذلك أخوه هارون ودفن في جبل هور ، ويذكر المؤرخون أن الذين كانوا مع موسى ماتوا كلهم في التيه ، باستثناء اثنين كان يوشع أحدهما .
· يوشع بن نون : تولى القيادة بعد موسى ، ودخل ببني إسرائيل عن طريق شرقي الأردن إلى أريحا ، وقد مات يوشع سنة 1130ق.م .
· تم تقسيم الأرض المفتوحة بين الإثني عشر سبطاً ، الذين كان يحكمهم قضاة من الكهنة ، وقد ظهرت فيهم خلال ذلك قاضية اسمها دبورة ، واستمر هذا العهد العشائري البدائي حوالي قرن من الزمان حسب تقدير المؤرخين .
· آخر القضاة صموئيل شاءول صار ملكاً عليهم وهو الذي يسميه القرآن طالوت ، وهو الذي قادهم في معارك ضارية ضد من حولهم ، وكان داود واحداً من جنوده ، وفي إحدى المعارك تغلب داود على جالوت قائد الفلسطينيين ومن هنا برز داود النبي القائد .. داود عليه السلام أصبح الملك الثاني فيهم ، وقد بقي الملك في أولاده وراثياً ، واتخذ من أورشليم " القدس " عاصمة ملكه مشيداً الهيكل المقدس ، ناقلاً إليه التابوت ، وقد دام حكمه أربعين سنة .
· سليمان بن داود عليهما السلام : خلف أباه ، وقد علا نجمه حتى إنه صاهر فرعون مصر شيشنق ودانت له سبأ ، لكن ملكه انكمش بعد مماته مقتصراً على غرب الأردن .
· رحبعام : الذي صار ملكاً سنة 935 ق.م إلا أنه لم يحظ بمبايعة الأسباط ، فمال عنه بنو إسرائيل إلى أخيه يربعام ، مما أدى إلى انقسام المملكة إلى قسمين :
-    شمالية اسمها إسرائيل وعاصمتها شكيم .
-    جنوبية اسمها يهوذا وعاصمتها أورشليم .
-    حكم في كل من المملكتين 19 ملكاً ، واتصل الملك في ذرية سليمان في مملكة يهوذا فيما تنقل في عدد من الأسر في مملكة إسرائيل .
· عاموس : نبي ظهر حوالي سنة 750 ق.م وهو أقدم أنبياء العهد القديم الذين وردت أقوالهم إلينا مكتوبة إذ عاش أيام يربعام الثاني 783-743 ق.م .
· وقع اليهود الإسرائيليون في سنة 721 ق.م تحت قبضة الآشوريين في عهد الملك مرجون الثاني ملك آشور فزالوا من التاريخ ، وسقطت مملكة يهوذا تحت قبضة البابليين سنة 586 ق.م ، وقد دمر نبوخذ نصر " بختنصر " أورشليم والمعبد وسبى اليهود إلى بابل وهذا هو التدمير الأول .
· أشعيا : عاش في القرن الثامن ق.م وقد كان من مستشاري الملك حزقيال ملك يهوذا 729-668 ق.م .
· أرميا : 650-580 ق.م ندد بأخطاء قومه ، وقد تنبأ بسقوط أورشليم ، ونادى بالخضوع لملوك بابل مما جعل اليهود يضطهدونه ويعتدون عليه .
· حزقيال : ظهر في القرن السادس قبل الميلاد ، قال بالبعث والحساب وبالمسيح الذي سجيء من نسل داود ليصبح ملكاً على اليهود ، وقد عاصر فترة سقوط مملكة يهوذا ، أبعد إلى بابل بعد استسلام أورشليم .
· دانيال : أعلن مستقبل الشعب الإسرائيلي إذ كان مشتهراً بالمنامات والرؤى الرمزية ، وقد وعد شعبه بالخلاص على يد المسيح .
· سنة 538 ق.م احتل قورش ملك الفرس بلاد بابل وقد سمح لهم قورش بالعودة إلى فلسطين ، ولكن لم يرجع منهم إلا القليل .
· في سنة 320 ق.م آل الحكم في فلسطين إلى الإسكندر الأكبر ومن بعده إلى البطالسة .
· اكتسح الرومان فلسطين سنة 63 ق.م .. واستولوا على القدس بقيادة بامبيوس .
· وفي سنة 20 ق.م بني هيرودس هيكل سليمان من جديد ، وقد ظل هذا الهيكل حتى سنة 70 م حيث دمر الإمبراطور تيطس المدينة وأحرق الهيكل ، وهذا هو التدمير الثاني .. وقد جاء أوريانوس سنة 135م ليزيل معالم المدينة تماماً ويتخلص من اليهود بقتلهم وتشريدهم ، وقد بنى هيكلاً وثنياً "اسمه جوبيتار" مكان الهيكل المقدس ، وقد استمر هذا الهيكل الوثني حتى دمره النصارى في عهد الإمبراطور قسطنطين .
-    في سنة 636م فتح المسلمون فلسطين وأجلوا عنها الرومان ، وقد اشترط عليهم صفرونيوس بطريرك النصارى أن لا يسكن المدينة أحد من اليهود .
-    في سنة 1897م بدأت الحركة الجديدة لليهود تحت اسم الصهيونية ،لبناء دولة إسرائيل على أرض فلسطين ( يراجع بحث الصهيونية ) .


الفرق اليهوديه
الفرق اليهودية :
-    الفريسيون : أي المتشددون ، يسمون بالأحبار أو الربانيين ، هم متصوفة رهبانيون لا يتزوجون ، لكنهم يحافظون على مذهبهم عن طريق التبني ، يعتقدون بالبعث والملائكة وبالعالم الآخر .
-    الصدقيون : وهي تسمية من الأضداد لأنهم مشهورون بالإنكار ، فهم ينكرون البعث والحساب والجنة والنار  وينكرون التلمود ، كما ينكرون الملائكة والمسيح المنتظر .
-    المتعصبون : فكرهم قريب من فكر الفريسيين لكنهم اتصفوا بعدم التسامح وبالعداوانية ، قاموا في مطلع القرن الميلادي الأول بثورة قتلوا فيها الرومان ، وكذلك كل من يتعاون من اليهود مع هؤلاء الرومان فأطلق عليهم اسم السفاكين .
-    الكتبة أو النساخ : عرفوا الشريعة من خلال عملهم في النسخ والكتابة ، فاتخذوا الوعظ وظيفة لهم ، يسمون بالحكماء ، وبالسادة ، وواحدهم لقبه أب ، وقد أثروا ثراء فاحشاً على حساب مدارسهم ومريديهم .
-    القراءون : هم قلة من اليهود ظهروا عقب الفريسيين وورثوا أتباعهم ، لا يعترفون إلا بالعهد القديم ولا يخضعون للتلمود ولا يعترفون به بدعوى حريتهم في شرح التوراة .
-    السامريون : طائفة من المتهودين الذين دخلوا اليهودية من غير بني إسرائيل ، كانوا يسكنون جبال بيت المقدس ، أثبتوا نبوة موسى وهارون ويوشع بن نون ، دون نبوة …. بعدهم .. ظهر فيهم رجل ، يقال له الألفان ، ادعى النبوة ، وذلك قبل المسيح بمائة سنة وقد تفرقوا إلى دوستانية وهم الألفانية ، وإلى كوستانية أي الجماعة المتصوفة . وقبلة السامر … إلى جبل يقال له غريزيم بين بيت المقدس ونابلس ، ولغتهم غير لغة اليهود العبرانية .
-    السبئية : هم أتباع عبد الله بن سبأ الذي دخل الإسلام ليدمره من الداخل ، فهو الذي نقل الثورة ضد عثمان من القول إلى العمل مشعلا الفتنة ، وهو الذي دس الأحاديث الموضوعة ليدعم بها رأيه ، فهو رائد الفتن السياسية الدينية في الإسلام.


كتبهم "
-    العهد القديم : وهو مقدس لدى اليهود والنصارى إذ أنه سجل فيه شعر ونثر وحكم وأمثال وقصص وأساطير وفلسفة وتشريع وغزل ورثاء .. وينقسم إلى قسمين :
1-      التوراة : وفيه خمسة أسفار : التكوين أو الخلق ، الخروج ،اللاوين ، الأخبار ، العدد ، التثنية ،ويطلق عليه اسم أسفار موسى .
2-      أسفار الأنبياء : وهي نوعان :
ا) أسفار الأنبياء المتقدمين : يشوع ، يوشع بن نون ، قضاة ، صموئيل الأول ، صموئيل الثاني ، الملوك الأول ، الملوك الث

المزيد


( الديانات ) الهندوسية

أكتوبر 16th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - العقائد والديانات

الهندوسية ديانة وثنية يعتنقها أهل الهند ، وقد تشكلت عبر مسيرة طويلة من القرن الخامس عشر قبل الميلاد إلى وقتنا الحاضر ، إنها ديانة تضم القيم الروحية والخلقية إلى جانب المبادئ القانونية والتنظيمية متخذة عدة آلهة بحسب الأعمال المتعلقة بها فلكل منطقة إله ، ولكل عمل أو ظاهرة إله .
التأسيس وأبرز الشخصيات :
- لا يوجد للديانة الهندوسية مؤسس معين ، ولا يعرف لمعظم كتبها مؤلفون معينون ، فقد تمّ تشكُّل الديانة وكذلك الكتب عبر مراحل طويلة من الزمن .
- الآريون الغزاة الذين قدموا إلى الهند في القرن الخامس عشر قبل الميلاد هم الذين حملوا الأفكار الأولية التي نتجت عنها الديانة الهندوسية .
- ديانة الفاتحين الجديدة لم تمح الديانة القديمة للهنود ، بل مازجتها وتأثرت كل منهما بالأخرى .
- في القرن الثامن قبل الميلاد تطورت الهندوسية على أيدي الكهنة البراهمة الذين يزعمون بأن في طبائعهم عنصراً إلهياً .
- ثم تطورت مرة أخرى في القرن الثالث قبل الميلاد عن طريق قوانين "منوشاستر" .
الأفكار والمعتقـدات :
      يمكن التعرف على الهندوسية من خلال كتبها ، ونظرتها إلى الإِله ، ومعتقداتها وطبقاتها إلى جانب بعض القضايا الفكرية والعقائدية الأخرى .
أولاً : كتبها :
      للهندوسية عدد هائل من الكتب عسيرة الفهم غريبة اللغة وقد أُلفت كتب كثيرة لشرحها وأخرى لاختصار تلك الشروح ، وكلها مقدسة وأهمها :
1- الويــدا : فيه حياة الآريين ، فيه مدارج الارتقاء للحياة العقلية من السذاجة إلى الشعور الفلسفي، وفيه أدعية تنتهي بالشك والارتياب كما أن فيه تأليهاً يرتقي إلى وحدة الوجود ، وهو يتألف من أربعة كتب هي :
      - الريج ويدا : يرجع إلى 3000 سنة قبل الميلاد، وفيه ذكر لإِله الآلهة "إندرا" ثم لإِله النار 
      "أغني" ثم الإِله "فارونا" ثم الإِله سوْريه "إله الشمس" .
      - يساجور ويدا : يتلوه الرهبان عند تقديم القرابين .
      - ساماويدا : ينشدون أناشيده أثناء إقامة الصلوات والأدعية .
      - آثار ويدا : عبارة عن مقالات من الرقى والتمائم لدفع السحر والتوهم والخرافة والأساطير والشياطين .
      وكل واحد من هذه الويدات يشتمل على أربعة أجزاء هي :
      - سَمْهِتا : تمثل مذهب الفطرة، وأدعيته كان يقدمها سكان الهند الأقدمون لآلهتهم قبل
      زحف الآريين .
      - البراهمن : يقدمها البراهمة للمقيمين في بلادهم مبينة أنواع القرابين .
      - آرانياك : الغابيات ، وهي الصلوات والأدعية التي يتقدم بها الشيوخ أثناء إقامتهم في
      الكهوف والمغاور وبين الأحراش والغابات .
      - آبا نيشادات : وهي الأسرار والمشاهدات النفسية للعرفاء من الصوفية .
2- قوانين "منو" : وضعت في القرن الثالث قبل الميلاد في العصر الويدي الثاني ، عصر انتصار الهندوسية على الإِلحاد الذي تمثل في "الجينية والبوذية" ، وهذة القوانين عبارة عن شرح للويدات يبين معالم الهندوسية ومبادئها وأسسها .
3- كتب أخرى :
      - مها بهارتا : ملحمة هندية تشبه الإِلياذه والأوديسه عند اليونان ومؤلفها "وياس" ابن
      العارف "بوسرا" الذي وضعها سنة 950 ق.م ، وهي تصف حرباً بين أمراء من الأسر
      المالكة ، وقد اشتركت الآلهة في هذه الحرب .
      كيتــا : تصف حرباً بين أمراء من أسرة ملكية واحدة ، وينسب إلى كرشنا فيها نظرات فلسفية واجتماعية .
      - يوجـا واسستها : تحتوي على أربعة وستين ألف بيت ، الفت ابتداء من القرن السادس عبر مرحلة طويلة على أيدي مجموعة من الناس ، فيها أمور فلسفية ولاهوتية .
      - رامايانــا : يعتني هذا الكتاب بالأفكار السياسية والدستورية وفيه خطب لملك اسمه رامـا .
ثانياً : نظرة الهندوسية إلى الآلهة :
- التوحــيد : لا يوجد توحيد بالمعنى الدقيق ، لكنهم إذا أقبلوا على إله من الآلهة أقبلوا عليه بكل جوارحهم حتى تختفي عن أعينهم كل الآلهة الأخرى ، وعندها يخاطبونه برب الأرباب أو إله الآلهة .
- التعــدد : يقولون بأن لكل طبيعة نافعة أو ضارة إلهاً يُعبد : كالماء والهواء والأنهار والجبال .. وهي آلهة كثيرة يتقربون إليها بالعبادة والقرابين .
- التثليث : في القرن التاسع قبل الميلاد جمع الكهنة الآلهة في إله واحد أخرج العالم من ذاته وهو الذي أسموه :
      - براهـما : من حيث هو موجد .
      - فشنــو : من حيث هو حافظ .
      - سيفــا : من حيث هو مهلك .
      فمن يعبد أحد الآلهة الثلاثة فقد عبدها جميعاً أو عبد الواحد الأعلى ولا يوجد أي فارق بينها ، وهم بذلك قد فتحوا الباب أمام النصارى للقول بالتثليث .
- يلتقي الهندوس على تقديس البقرة .
- يعتقد الهندوس بأن آلهتهم قد حلت كذلك في إنسان اسمه كرشنا وقد التقى فيه الإِله بالإِنسان أو حل اللاهوت في الناسوت ، وهم يتحدثون عن كرشنا كما يتحدث النصارى عن المسيح .
- يقول أحدهم : "أعظم الآلهة لدى المنبوذين كومة من الآجر تمثل أم القرية أو شيطانها الذي يرعاها".
ثالثاً : الطبقات في المجتمع الهندوسي :
- منذ أن وصل الآريون إلى الهند شكلوا طبقات ما تزال قائمة إلى الآن ولا طريق لإزالتها لأنها تقسيمات أبدية من خلق الله ـ كما يعتقدون ـ .
- وردت الطبقات في قوانين منو على النحو التالي :
      1- البراهمة : وهم الذين خلقهم الإِله براهما من فمه: منهم المعلم والكاهن والقاضي ، وهم
      ملجأ الجميع في حالات الزواج والوفاة ولا يجوز تقديم القرابين إلا في حضرتهم .
      2- الكاشتر : وهم الذين خلقهم الإِله من ذراعيه : يتعلمون ويقدمون القرابين ويحملون السلاح للدفاع .
      3- الويــش : وهم الذين خلقهم الإِله من فخذه : يزرعون ويتاجرون ويجمعون المال ، وينفقون على المعاهد الدينية .
      4- الشودر : وهم الذين خلقهم الإِله من رجليه ، وهم من الزنوج الأصليين يشكلون طبقة المنبوذين ، وعملهم مقصور على خدمة الطوائف الثلاث السابقة الشريفة ويمتهنون المهن الحقيرة والقذرة .
- يلتقي الجميع على الخضوع لهذا النظام الطبقي بدافع ديني .
- لا يجوز للرجل أن يتزوج من طبقة أدنى من طبقته على أن لا تكون من طبقة الشودر الرابعة .
- البراهمة هم صفوة الخلق ، وقد ألحقوا بالآلهة ، ولهم أن يأخذوا من أموال عبيدهم شودر ما يشاؤون .
- البرهمي الذي يكتب الكتاب المقدس هو رجل مغفور له ولو أباد العوالم الثلاثة بذنوبه .
- لا يجوز للملك ـ مهما اشتدت الظروف ـ أن يأخذ جباية أو إتاوة من البرهمي .
- إن استحق البرهمي القتل لم يجز للحاكم إلا أن يحلق رأسه ، أما غيره فيقتل .

المزيد


( الديانات ) النصرانية

أكتوبر 16th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - العقائد والديانات

هي الديانة المسيحية التي أنزلت على عيسى عليه الصلاة والسلام ، مكملة لرسالة موسى عليه الصلاة والسلام ، متممة لما جاء في التوراة من تعاليم ، موجهة إلى بني إسرائيل ، داعية إلى التهذيب الوجداني والرقي العاطفي والنفسي ، لكنها سرعان ما فقدت أصولها مما ساعد على امتداد يد التحريف إليها حيث ابتعدت كثيراً عن صورتها السماوية الأولى لامتزاجها بمعتقدات وفلسفات وثنية .

التأسيس : زكريا عليه السلام ؛ كرَّس نفسه لخدمة الهيكل المقدس في فلسطين وكان كافلاً لمريم … يحيى عليه السلام ؛ ابن زكريا ، وهو نبي كأبيه كان يقوم بتعميد الناس في نهر الأردن ، وعمَّد سيدنا عيسى عليه السلام ، مات مقتولاً بأمر من ملك اليهود بفلسطين هيردوس بسبب معارضته إياه في زواجه من ابنة أخيه … مريم ابنة عمران ؛ امرأة صالحة طاهرة اصطفاها الله على نساء العالمين … عيسى عليه السلام ؛ ولد في بيت لحم من أمه مريم من غير أب ، وبُعث نبياً إلى بني إسرائيل مؤيداً من الله بعددٍ من المعجزات منها : ـ أنه يخلق لهم من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فتكون طيراً بإذن الله ـ إبراء الأكمه والأبرص بإذن الله ـ إحياء الموتى بإذن الله ـ إنزال المائدة من السماء ، غضب اليهودية عليه فأغروا به الحاكم الروماني فأصدر ضده حكماً بالإعدام ، ألقى الله شبه عيسى وصورته على من خانه من أصحابه وهو يهوذا الاسخريوطي فتم صلبه في حين أن الله رفع عيسى إلى السماء … الحواريون الاثنا عشر وهم كما في إنجيل متى : 1 ـ سمعان بطرس  2 ـ اندراوس أخو سمعان  3 ـ يعقوب بن زبدي  4 ـ يوحنا أخو يعقوب  5 ـ فيليبس  6 ـ برنو طاوس  7 ـ توما  8 ـ متَّى العشار  9 ـ يعقوب بن حافي  10 ـ لباروس «تدَّاوس»  11 ـ سمعان القانوني  12 ـ يهوذا الإسخريوطي  ـ الرسل السبعون الذين أرسلهم سيدنا عيسى ليعلموا النصرانية . ـ بولس «شاول» اليهودي الخبيث الذي أدخل فكرة التثليث إلى العقيدة النصرانية والقول بألوهية المسيح كما ابتكر خرافة العشاء الرباني ونادى بالوهية الروح القدس ودعا إلى عدم الختان واخترع قصة الفداء وجعل المسيحية ديناً عالمياً مع أنه خاص ببني إسرائيل وكتب أربعة عشر سفراً تعليمياً من أصل إحدى وعشرين رسالة تشكل مجموع الرسائل التي تعد مصدراً تشريعياً في النصرانية .

الأفكار والمعتقدات : أولاً : الكتب والأناجيل .. التوراة وهي العهد القديم .. العهد الجديد وهو الإنجيل والأناجيل المعتبرة التي اعترفت بها الكنائس في القرن الثالث الميلادي هي : 1 ـ انجيل متى ـ أحد الحواريين ـ وإنجيله كتب أولاً بالعبرية .  2 ـ انجيل مرقص ـ كاتبه يوحنا الذي اختير من السبعين .  3 ـ انجيل لوقا ـ طبيب من أصل يهودي كان مرافقاً لبولس .  4 ـ انجيل يوحنا ـ وهو حواري ابن صياد كان المسيح يحبه ـ انفرد بالقول بالتثليث والوهية المسيح … يلاحظ على الأناجيل أنها ليست من إملاء السيد المسيح عليه السلام مباشرة وأن أصولها ضائعة ولا تستوفي أقل ما توجبه شروط الرواية … الرسائل: أسفار تعليمية توضح النصرانية المعاصرة أكثر من الأناجيل دوَّنها رجال مشهورون وهي تعنى بتفسير مظاهر السلوك وأنواع الطقوس في الحياة النصرانية … انجيل برنابا ـ يعرف بابن الواعظ وهو خال مرقص وأول نسخة اكتشفت منه كانت في مكتبة البابا سكتس الخامس بروما لكنه يختلف عن الأناجيل بما يلي : ـ الله ـ عنده ـ هو رب العالمين خالق السماوات .. الذبيح ـ من أبناء إبراهيم هو إسماعيل لا إسحاق . ـ يبشر بنبوة محمد تصريحاً . ـ لا يقول بصلب المسيح . ـ يحثُّ على الختان . ـ يعتبر عيسى عبد الله ورسوله .  ثانياً : المجامع النصرانية : وهي مجالس شورية تعقد بين الحين والحين لسنِّ القرارات وإصدار الفتاوى فهي هيئة تشريعية تحل وتحرِّم وأهم هذه المجامع : 1 ـ مجمع نيقية سنة 325 م قالوا فيه بأن المسيح إله .  2 ـ مجمع القسطنطينية الأول سنة 381 م أقروا فيه بأن الروح القدس إله .  3 ـ مجمع أفسس الأول سنة 431 م قالوا فيه إن للمسيح طبيعتين لاهوتية وناسوتية .  4 ـ مجمع خلقيدونية سنة 451 م قالوا فيه إن للمسيح طبيعتين ومشيئتين .  5 ـ مجمع روما 1869 م وقالوا فيه إن البابا معصوم … تتابعت المجامع وأخرها المجمع الأقليمي في جاكرتا 1967م والذي عقد لتوقيع ميثاق بين كل الطوائف للتحالف على مواجهة المسلمين بكلمة واحدة في الاجتماعات والمحافل الدولية . ثالثاً : الفرق النصرانية : 1ـ الموحدون : وهم أتباع آريوس الذي كان يقول إن الأب هو وحده الله إن الابن مخلوق .. بولس الشمشاطي وأصحابه في انطاكية .  2 ـ النسطوريون : أصحاب نسطور بطريرك الاسكندرية سنة 431 م والذي قال إن مريم لم تلد إلا الإنسان فهي بذلك أم لإنسان .. وهذا المذهب وضع الأساس للقول بطبيعتين في المسيح .  3 ـ مذهب الكنائس الشرقية «الأرثوذكس» : وهو ردُّ فعل لعقيدة نسطور إذ أعلنوا في مجمع عقد بمدينة أفسس بالأناضول سنة 431 م ووافقوا فيه على عقيدة البابا كيرلس بطرس الاسكندري والتي تقضي بأن للمسيح طبيعة واحدة ومشيئة واحدة .  4 ـ مذهب الكاثوليك : وهو مذهب الطبيعتين والمشيئتين متأثر بمذهب النساطرة وقد اعتنقت روما هذا المذهب واتخذت به قراراً في مجمع خلقيدونية سنة 451 م.  5 ـ مذهب اليعاقبة : يقالون إن للمسيح طبيعة واحدة وهي التقاء اللاهوت بالناسوت .  6 ـ مذهب الموارنة : يقولون إن للمسيح طبيعتين ولكن له مشيئة واحدة .  7 ـ مذهب البروتستانت «الإنجليين» : يتبعون الإنجيل دون غيره وفهمه لديهم ليس مقصوراً على رجال الكنيسة إنها تمثل ثورة في الفكر النصراني بدأها آريوس في القديم مروراً بنسطور وانتهاءاً بالكثيرين الذين من أبرزهم لوثركنج 1482 م ـ 1529 م. وهم يستنكرون حق الغفران والاستحالة ومنع الصلاة للموتى وقصر سلطان الكنيسة في الوعظ والإرشاد ومنع استعمال لغة غير مفهومة في الصلاة ، وبعد انعقاد المجمع الثامن 879 م انقسمت الكنائس إلى قسمين ر

المزيد


( الديانات ) المجوسية

أكتوبر 7th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - العقائد والديانات

ديانة فارسية قديمة تقوم على تقديس الكواكب والنار ، جددها " زرادشت " فيما بعد ، ولعل من أسباب تقديسها للنار أنها جوهر شرف علوي ، وأنها لم تحرق النبي إبراهيم عليه السلام ، ولعل تعظيمهم لها ينجيهم من العذاب في الآخرة .
من عقائد المجوسية :
1 ـ اظهار سبب امتزاج النور با

المزيد


( الديانات ) الكونفوشيوسية

أكتوبر 3rd, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - العقائد والديانات

ديانة أهل الصين ، وقد كانت مذهباً سياسياً في الأصل يُنسب إلى كونفوشيوس ( 551 ق. م. / 479 ق. م. ) ، الذي تعرف في شبابه على مؤسس الطاوية الذي كان شيخاً عجوزاً ، واضطلع بأعباء عدة وظائف ، ثم كرس حياته لنشر وشرح الآداب الصينية مضيفاً إليها فلسفته في الأخلاق والمعاملات والسلوك القويم ، مقلداً بوذا .
قيل عنه : أنه دمث الأخلاق مرحاً شديد التأثر لبكاء الآخرين ، دقيقاً في المأكل والمشرب والملبس مما دفع زوجته إلى فراقه ، وكان مولعاً بالمطالعة والبحث مغرماً بالبحث عن منصب سياسي رفيع ليتسنى له نشر فلسفته وتحقيق المدينة الفاضلة التي يحلم بها .
وقد توفي عام 479 ق. م. بعد أن ترك مذهباً رسميا

المزيد


( الديانات ) البوذية

سبتمبر 30th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - العقائد والديانات

هي : ديانة التأمل الباطني وإنكار الذات والرحمة ، وهي واسعة الانتشار في آسيا الشرقية والوسطى ؛ وقد قامت لتناهض الديانة الهندوسية التي كانت منتشرة في ذلك الوقت .
تعاليم الديانة :
تعاليمها ليست وحياً وإنما هي تعاليم وأراء ( غوتاما بوذا )( 563 ق. م. ـ 483 ق. م. ) الذي ولد في أسرة نبيلة ، وقد توفيت والدته وهو في الأسبوع الأول من ولادته ، فحضنته خالته ، ولما شب ظهرت عليه علامات الحكمة ، وعاش حياة النعيم إلى أن سنحت له الفرصة ليرى بؤس الناس ، فتأججت عاطفته ، وأخذ يفكر في معنى الحياة ويبحث عن سر الألم ، كما استغرق في التأمل العميق المفضي إلى التنور ، وقضى أيامه متنسكاً لا يملك من حطام الدنيا سوى القليل ، ثم اجتمع حوله المريدون لمدة سبع سنوات ، ولما لم تطمئن نفسه .. هجر التنسك وسلك الطريق الوسط حيث كان يقضي معظم أوقاته تحت شجرة عرفت فيما بعد بأسم " شجرة العلم " أو " الشجرة المقدسة .
وعندما اكتملت في ذهنه أفكاره العقائدية لقب نفسه ( بوذا ) ( أي : العارف ) ، ثم قام مع بعض رفاقه بنشر دعوته التي ما لبثت أن انتشرت بين جميع الطبقات الاجتماعية .
وبعد مرور قرنين على وفاة " بوذا " انقسم أتباعه إلى مذهبين هما .
1 ـ مذهب " ماهايانا " الذي يسمى مذهب الشمال ، أو " العربة العظمى " وهو يدعو إلى تأليه " بوذا " وعبادته ، وقد تأثر باله

المزيد


( الديانات ) ديانة اليونانيين القديمة

سبتمبر 19th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - العقائد والديانات

عبد اليونانيون آلهة عدة ، فكان لكل قوة في الأرض أو في السماء أو لكل مهنة أو فن إله خاص وكانت آلهتهم تنقسم إلى قسمين :
1 ـ الآلهة الصغرى … وهي آلهة السماء والأرض .
2 ـ الآلهة الكبرى … وهي آلهة الأولمب .
ومن آلهتهم الصغرى ( أورانوس ) وهي آلهة السماء ، ثم أصبح ( زيوس ) آلهة الرعب والأمطار ، و ( هيليوس ) آلهة الشمس ، و ( جي ) آلهة الأرض ، و ( بان ) آلهة الرعاة … كما عظموا بعض الحيوانات واعتبروها أنصاف آلهة كالحية والثور .
أما ( هاديز ) فهو رب م

المزيد


التالي