بسم الله الرحمن الرحيم

محمد بن عبدالله 3

نوفمبر 3rd, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - المشهورين عالمياً

خلق النبي محمد صلى الله عليه وسلم :

‎‎ الرسول صلى الله عليه وسلم هو الإنسان الكامل ، والقدوة المطلقة ، فقد كان عليه الصلاة والسلام يتحلى بالأخلاق الحميدة والآداب الشريفة ، وقد بلغ حد الكمال والاعتدال فيها ، حتى أثنى عليه الله سبحانه بقوله : "وإنك لعلى خلق عظيم" "القلم ـ 4" ، وقالت عائشة رضي الله عنها في صحيح مسلم : "كان خلقه القرآن" ، وهذا تصديق قوله صلى الله عليه وسلم : "إن الله بعثني لأتمم مكارم الأخلاق ، وأكمل محاسن الأفعال" .‏

‎‎ وقد جمع الرسول صلى الله عليه وسلم المكارم كلها ، ولا غرابة في هذا ، فالله سبحانه يقول : "وعلّمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً" "النساء ـ 113" ، فإذا كان الله عز وجل هو الذي علمه وأدبه ، فلا بد أن يكون المتعلم

المزيد


محمد بن عبدالله 2

نوفمبر 3rd, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - المشهورين عالمياً

الوصف الشامل لمعلم البشرية الأول محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم :
يروى أن الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما ، خرجوا من مكة ومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى "أم معبد"، كانت تجلس قرب الخيمة تسقي وتطعم ، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها ، فلم يجدوا عندها شيئاً ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في جانب الخيمة ، وكان قد نفد زادهم وجاعوا ـ وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد : ما هذه الشاة يا أم معبد ؟ قالت : شاة خلفها الجهد والضعف عن الغنم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل بها من لبن ؟ قالت : بأبي أنت وأمي ، إن رأيت بها حلباً فاحلبها ، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الشاة ، ومسح بيده ضرعها ، وسمى الله جل ثناؤه ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رجليها ، ودرت ، فدعا بإناء كبير ، فحلب فيه حتى امتلأ ، ثم سقى المرأة حتى رويت ، وسقى أصحابه حتى رووا "أي : شبعوا" ، ثم شرب آخرهم ، ثم حلب في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء ، ثم تركه عندها وارتحلوا عنها ، وبعد قليل أتى زوج المرأة "أبو معبد" يسوق عنزاً يتمايلن من الضعف ، فرأى اللبن ، فقال لزوجته : من أين لك هذا اللبن يا أم معبد والشاة عازب "أي : الغنم" ولا حلوب في البيت ! ، فقالت : لا والله ، إنه مر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا ، فقال أبو معبد : صفيه لي يا أم معبد ، فقالت : رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة ، أبل

المزيد


محمد بن عبدالله 1

نوفمبر 3rd, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - المشهورين عالمياً

لابد لنا أن نؤكد على أن رسولنا الكريم محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو التربوي الأول ، وفي كل خصائصه كان في القمة التي لا يرقى إليها أحد وهو الأمي الذي لا يعرف قراءة ولا كتابة ، مما يدل على أن المسألة هنا ربانية المبدأ والطريق والنهاية .. ولابد أن لنجاح القيادة التربوية نقاط توقف نختصرها كما يلي: 1. استيعاب هذه القيادة لدعوتها وثقتها بها وبأحقيتها ، وثقتها بانتصارها ، وعدم تناقض سلوك هذه القيادة مع ما تدعو إليه. 2. قدرة القيادة على الاستمرار بالدعوة تبليغاً وإقناعاً. 3. قدرة القيادة في استيعاب المستجيبين للدعوة تربية وتنظيماً وتسييراً. 4. وجود الثقة الكاملة بين القيادة وأتباعها. 5. قدرة القيادة على التعرف على إمكانية الأتباع وأن تستطيع الاستفادة من كل إمكاناتهم العقلية والجسمية أثناء الحركة. 6. قدرة القيادة على حل المشاكل الطارئة بأقل قدر ممكن من الجهد. 7. أن تكون هذه القيادة بعيدة النظر مستوعبة للواقع. 8. قدرة هذه القيادة على الوصول إلى النصر والاستفادة منه. 9. قدرة هذه القيادة أن تحكم أمر بناء دولتها إحكاماً يجعلها قادرة على الصمود والنمو على المدى البعيد .

نسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم :

هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن حكيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، وعدنان من العرب ، والعرب من ذرية إسماعيل بن إبراهيم ـ عليه السلام ـ .
وأُم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة ، وزهرة أخو جد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
وقد تزوج بها عبدالله والد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأقام معها في بيت أهلها ثلاثة أيام ، فلم تلبث أن حملت بالنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم تجد في حمله ثقلاً ، ولا وحماً كما هو شأن غيرها من النساء .
وقد ولدته أمه سَويّ الخلق ، جميل الصورة ، صحيح الجسم ، وكانت ولادته عام الفيل الموافق للحادي والسبعين بعد الخمسمائة للميلاد .
وقد تُوفي والده وهو حَمْلٌ في بطن أمه ، فكفله جده عبدالمطلب ، وأرضعته أمه ثلاثة أيام ثم عهد جده بإرضاعه إلى امرأة يقال لها حليمة السعدية .
وكان من عادة العرب أن يسترضعوا لأولادهم في البوادي ؛ حيث تتوافر أسباب النشأة البدنية السليمة .
ولقد رأت حليمة السعدية من أمر هذا الرضيع عجباً ، ومن ذلك أنها أتت مع زوجها إلى مكة على أتان هزيلة بطيئة السير ، وفي طريق العودة من مكة ، وهي تضع الرضيع في حجرها كانت الأتان تعدو عَدْواً سريعاً ، وتُخَلِّف وراءها كل الـدواب ، مما جعل رفاق الطريق كلهم يتعجبون .
وتُحدِّث حليمة بأن ثديها لم يكن يُدِرُّ شيئاً من الحليب ، وأن رضيعها كان دائم البكاء من شدة الجوع ، فلما ألقمت الثدي رسول الله ـ صلى

المزيد


( العلماء ) ابن أبي أصيبعة

أكتوبر 28th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - المشهورين عالمياً

ابن أبي أصيبعة هو : موفق الدين أبو العباس أحمد بن سديد الدين القاسم ، سليل أسرة اشتهرت بالطب ، وموفق الدين أشهر أفراد الأسرة وإليه يصرف الانتباه إذا ذكر : ابن أبي أصيبعة .. ولد بدمشق سنة 600 هـ وكني أبا العباس قبل أن يطلق عليه لقب جده ابن أبي أصيبعة وقد نشأ في بيئة حافلة بالدرس والتدريس ، والتطبيب والمعالجة .

درس في دمشق والقاهرة نظرياً وعملياً ، وطبق دروسه في البيماريستان النوري ، وكان من اساتذته ابن الب

المزيد


( التربويون ) صولون

أكتوبر 26th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - المشهورين عالمياً

ولد "صولون" عام "640 ق. م." ، وتوفي عام "559 ق. م." ، وكان أستاذاً للقانون في مدينة أثينا ، وقد رحل إلى عدد من الدول المجاورة مما كان له أكبر الأثر في فلسفته التربوية .
رحل صولون إلى مصر ، ويقال أنه تعلم في جامعة عين شمس القديمة في مصر القديمة القوانين المصرية ، وقد تأثر يها وصاغ منها القوانين اليونانية في عدة مجالات ومنها التربوية ، وقد عاد

المزيد


( العلماء ) داروين ، تشارلس روبرت

أكتوبر 22nd, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - المشهورين عالمياً

داروين ، تشارلس روبرت "1809-1882" Darwin, Charles Robert

عالم طبيعي انجليزي ، تعلم بجامعة كامبردج ، وأسس نظرية التطور التاريخي للعالم العضوي .. وقد عمم المعرفة البيولوجية والمسائل العملية الخاصة بالزراعة في عصره ، وزاد عليها بالمادة الواقعية الغزيرة التي حصل عليها من رحلته حول العالم "1831-1836" ، واشتق منها تطور الطبيعة الحية ، وقد أقام في كتابه "أصل الأنواع عن طريق الانتخاب الطبيعي أو حفظ الأجناس المنفصلة في الصراع من أجل الحياة" "1859" القضايا الأساسية لنظرية التطور ، وفي عام 1868 شرح داروين أصل الحيوانات المستأنسة والنباتات بالانتخاب الصناعي في "تنوع الحيوانات والنباتات في ظل عملية الاستئناس"، وفي كتابه "سلالة الإنسان والانتخاب بالنسبة للجنس" "1871" قدم عرضاً عم

المزيد


( الفلاسفة ) ابن سينا

أكتوبر 22nd, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - المشهورين عالمياً

ابن سينا "980-1037" .

فيلسوف وطبيب وعالم طبيعي وشاعر بآسيا الوسطى ، عاش في بخارى وإيران ، ورغم إخلاصه للإسلام ، إلا أنه لعب دورا كبيراً بين العرب وفي أوروبا من خلالهم بنشر التراث الفلسفي والعلمي العام القديم وخاصة تعاليم أرسطو .
وقد قام ابن سينا بالكثير لتدعيم التفكير العقلي ونشر العلم الطبيعي والرياضة ، واحتفظ في فلسفته بكل من الاتجاهات المادية والمثالية عند أرسطو ، وانحرف في بعض المشاكل عن ال

المزيد


( الفلاسفة ) ابن رشد

أكتوبر 21st, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - المشهورين عالمياً

ابن رشد "1126-1198" .

فيلسوف وعالم عربي عاش في اسبانيا إبان الخلافة الإسلامية في قرطبة ، وقد استطاع ـ من غير أن يتخلى عن الديانة الاسلامية ـ أن يطور العناصر المادية في فلسفة أرسطو ، وقد حاول أن يبرهن على خلود وقدم المادة والحركة ، وأنكر خلود النفس الفردية .. وقد أسس مذهب الحقيقة المزدوجة ، ووجه نقداً حاداً لتصوف الغز

المزيد


( الشخصيات ) ذو القرنين

أكتوبر 16th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - المشهورين عالمياً

تشير المصادر التاريخية الإسلامية إلى أن ذا القرنين أحد أربعة … هم :
 
الاسكندر الكبير "المقدوني" :
الاعتقاد الأكثر شيوعاً هو أنّه الاسكندر الكبير "المقدوني" . 
ذو القرنين تعني "رجلٌ له قرنان" ، وهناك أسطورة كانت تقول بأن الاسكندر الكبير كان من الآلهة ، وكان له قرنان كقرني الكبش يبرزان من جانب رأسه ، وعلى الرغم من عدم صحة هذه الأسطورة "إضافة إلى صعوبة إيجاد خوذة تغطي رأساً يبرز منه قرنان!" فإنها كانت معروفة .
سيروس الأول الفارسي :
رأي آخر من آراء المسلمين هو أن يكون سيروس الأول الفارسي الذي شملت امبراطوريته مجموعتين متقاربتين ، الماديين والفرس "نسبة إلى مادى وفارس" ، لكن ، سوى ذلك ، ليس هناك

المزيد


( العلماء ) محمد ناصر الدين الألباني

أكتوبر 14th, 2007 كتبها عبدالله هادي نشر في , ثقافة - المشهورين عالمياً

العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني أحد أبرز العلماء المسلمين في العصر الحديث ، ويعتبر الشيخ الألباني من علماء الحديث البارزين المتفردين في علم الجرح والتعديل ، والشيخ الألباني حجة في مصطلح الحديث وقال عنه العلماء المحدثون إنه أعاد عصر ابن حجر العسقلاني والحافظ بن كثير وغيرهم من علماء الجرح والتعديل .

مولده ونشأته :
* ولد الشيخ محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني عام 1333 ه الموافق 1914 م في مدينة أشقودرة عاصمة دولة ألبانيا ـ حينئذ ـ عن أسرة فقيرة متدينة يغلب عليها الطابع العلمي ، فكان والده مرجعاً للناس يعلمهم ويرشدهم .
* هاجر صاحب الترجمة بصحبة والده إلى دمشق الشام للإقامة الدائمة فيها بعد أن انحرف أحمد زاغو (ملك ألبانيا) ببلاده نحو الحضارة الغربية العلمانية .
* أتم العلامة الألباني دراسته الإبتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق بتفوق .
* نظراً لرأي والده الخاص في المدارس النظامية من الناحية الدينية ، فقد قرر عدم إكمال الدراسة النظامية ووضع له منهجاً علمياً مركزاً قام من خلاله بتعليمه القرآن الكريم ، والتجويد ، والنحو والصرف ، و فقه المذهب الحنفي ، و قد ختم الألباني على يد والده حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم ، كما درس على الشيخ سعيد البرهاني مراقي الفلاح في الفقه الحنفي وبعض كتب اللغة والبلاغة ، هذا في الوقت الذي حرص فيه على حضور دروس و ندوات العلامه بهجة البيطار .
* أخذ عن أبيه مهنة إصلاح الساعات فأجادها حتى صار من أصحاب الشهره فيها ، و أخذ يتكسب رزقه منها ، وقد وفرت له هذه المهنه وقتاً جيداً للمطالعة و الدراسة ، و هيأت له هجرته للشام معرفة باللغة العربية و الاطلاع على العلوم الشرعية من مصادرها الأصلية .
تعلمه الحديث :
توجهه إلى علم الحديث و اهتمامه به :
على الرغم من توجيه والد الألباني المنهجي له بتقليد المذهب الحنفي و تحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث ، فقد أخذ الألباني بالتوجه نحو علم الحديث و علومه ، فتعلم الحديث في نحو العشرين من عمره متأثراً بأبحاث مجلة المنار التي كان يصدرها الشيخ محمد رشيد رضا (رحمه الله) وكان أول عمل حديثي قام به هو نسخ كتاب "المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار" للحافظ العراقي (رحمه الله) مع التعليق عليه .
كان ذلك العمل فاتحة خير كبير على الشيخ الألباني حيث أصبح الاهتمام بالحديث وعلومه شغله الشاغل ، فأصبح معروفاً بذلك في الأوساط العلمية بدمشق ، حتى إن إدارة المكتبة الظاهرية بدمشق خصصت غرفة خاصة له ليقوم فيها بأبحاثه العلمية المفيدة ، بالإضافة إلى منحه نسخة من مفتاح المكتبة حيث يدخلها وقت ما شاء ، أما عن التأليف والتصنيف ، فقد ابتدأهما في العقد الثاني من عمره ، و كان أول مؤلفاته الفقهية المبنية على معرفة الدليل والفقه المقارن كتاب "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد" وهو مطبوع مراراً ، ومن أوائل تخاريجه الحديثية المنهجية أيضاً كتاب "الروض النضير في ترتيب وتخريج معجم الطبراني الصغير" و لا يزال مخطوطاً .
كان لإشتغال الشيخ الألباني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أثره البالغ في التوجه السلفي للشيخ ، و قد زاد تشبثه وثباته على هذا المنهج مطالعته لكتب شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم وغيرهما من أعلام المدرسة السلفية .
حمل الشيخ الألباني راية الدعوة إلى التوحيد والسنة في سوريا حيث زار الكثير من مشايخ دمشق وجرت بينه وبينهم مناقشات حول مسائل التوحيد والإتباع و التعصب المذهبي والبدع ، فلقي الشيخ لذلك المعارضة الشديدة من كثير من متعصبي المذاهب ومشايخ الصوفية والخرافيين والمبتدعة ، فكانوا يثيرون عليه العامة والغوغاء ويشيعون عنه بأنه "وهابي ضال" ويحذرون الناس منه ، هذا في الوقت الذي وافقه على دعوته أفاضل العلماء المعروفين بالعلم والدين في دمشق ، والذين حضوه على الاستمرار قدماً في دعوته ومنهم، العلامة بهجت البيطار ، الشيخ عبد الفتاح الإمام رئيس جمعية الشبان المسلمين في سوريا ، الشيخ توفيق البزرة ، وغيرهم من أهل الفضل والصلاح "رحمهم الله" .
نشاط الشيخ الألباني الدعوي :
نشط الشيخ في دعوته من خلال :
أ) دروسه العلمية التي كان يعقدها مرتين كل أسبوع حيث يحضرها طلبة العلم وبعض أساتذة الجامعات ومن الكتب التي كان يدرسها في حلقات علمية :
- فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب .
- الروضة الندية شرح الدرر البهية للشوكاني شرح صديق حسن خان .
- أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف .
- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير شرح احمد شاكر .
- منهاج الإسلام في الحكم لمحمد أسد .
- فقه السنه لسيد سابق .
ب) رحلاته الشهريه المنتظمة التي بدأت بأسبوع واحد من كل شهر ثم زادت مدتها حيث كان يقوم فيها بزيارة المحافظات السورية المختلفه ، بالإضافة إلى بعض المناطق في المملكة الأردنية قبل استقراره فيها مؤخراً ، هذا الأمر دفع بعض المناوئين لدعوة الألباني إلى الوشاية به عند الحاكم مما أدى إلى سجنه.
صبره على الأذى … و هجرته : 
في أوائل 1960م كان الشيخ يقع تحت مرصد الحكومة السوريه ، مع العلم أنه كان بعيداً عن السياسة ، و قد سبب ذلك نوعاً من الإعاقة له ، فقد تعرض للإعتقال مرتين ، الأولى كانت قبل 67 حيث اعتقل لمدة شهر في قلعة دمشق وهي نفس القلعة التي اعتقل فيها شيخ الاسلام "ابن تيمية" ، وعندما قامت حرب 67 رأت الحكومة أن تفرج عن جميع المعتقلين السياسيين .
لكن بعدما اشتدت الحرب عاد الشيخ إلى المعتقل مرة ثانية ، ولكن هذه المرة ليس في سجن القلعة ، بل في سجن الحسكة شمال شرق دمشق ، و قد قضى فيه الشيخ ثمانية أشهر ، و خلال هذه الفترة حقق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري واجتم

المزيد


التالي